كتب: إبراهيم عبداللاه
بين الكاتب الصحفي الحسن ولد المختار، أن المعارضة الموريتانية تدعو الشعب لعصيان مدني ضد الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي تعرض لاغتيال من قبل مجهولين.وأضاف الحسن خلال حواره لبرنامج صباح الاثنين المذاع علي قناة سكاي نيوز العربية: أن اعتراف النظام الموريتاني بأن القاعدة أو جهات داخلية كانت وراء الحادث يحمل رسائل قاتلة ليس للرئيس المصاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز وحده بل لمجمل المنظومة الأمنية والعسكرية المحيطة به فقد سوق الرجل نفسه خارجيا على أنه بطل الصحراء القادر وحده على مواجهة الإرهاب وأن حروبه الوقائية أبعدت الإرهابيين خارج الحدود قد لا تجدي معها الإسعافات المحلية ولا حتى تلك القادمة من باريس وماحولها.وأكد أن موريتانيا التي عرفت في تاريخها الكثير من العمليات الانقلابية المنجزة والفاشلة والمجهضة لم تعرف من قبل استهدافا بالرصاص لرئيس الدولة، والمؤشر يعني أن الانقلابات السابقة كانت تستهدف الأنظمة، أما الجديدة فتستهدف رأس النظام نفسه.
شدد علي أن تحويل الجيش ومقدراته إلى وسائل لتنفيذ أجندات أجنبية لا يمثل فقط خطرا على البلد، وتفريطا في المسؤوليات الدستورية الخاصة بالمحافظة على سيادته، لكنه يمثل أيضا تهديدا مباشرا للسلامة الجسدية للمنخرطين فيه. وأشار إلي أن موريتانيا منهكة بأزمات اجتماعية وإنسانية واقتصادية وسياسية عميقة والمطلة على منطقة تغلي بالعنف والإرهاب والجريمة المنظمة، تحتاج من نخبتها صحوة ضمير تنقذ الوطن من الدرك السحيق الذى أوصلته له عقود الحكم العسكري العجاف، وتعبر به إلى شاطئ العدل والحرية والتنمية فهو لم يعد يحتمل المزيد من النيران حتى ولو كانت صديقة وعن طريق الخطأ.
