كتب: محمود شاكر
أكد الكاتب الصحفي في صحيفة واشنطن بوست ديفيد إغتيشوس، أن الولايات المتحدة تقدم أسلحة حديثة إلى المعارضة السورية بشرط أن تكون المعارضة جسم واحد.
وأضاف ديفيد خلال حواره لبرنامج من واشنطن المذاع على قناة الجزيرة الفضائية أن الولايات المتحدة سترسل مدافع هاون وراجمات صواريخ وصواريخ مضادة للدبابات عن طريق دول حليفة في منطقة الشرق الأوسط تقوم بتزويد المتمردين بالأسلحة.
وأشار إلى أن الأميركيين اشتروا قسماً من هذه الأسلحة من مخزونات نظام الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي الذي قتل في العام الماضي، وتشمل صواريخ سام 7، التي يمكن استخدامها لإسقاط الطائرات.
وشدد على أن مسؤولي وزارة الخارجية الأميركية على اتصال منتظم بالقادة الميدانيين لقوات المعارضة السورية المسلحة، وطلبوا منهم مراراً وتكراراً مدهم بالمزيد من الأسلحة.
كما رأى أن قرار الولايات المتحدة تزويد المتمردين بالأسلحة يأتي في أعقاب الكشف عن تحركات في مواقع الأسلحة الكيماوية في سورية، ما جعل البيت الأبيض يحرص بصورة متزايدة على تعجيل إنهاء النظام السوري وضمان أن يكون للولايات المتحدة تأثير مع أي حكومة سورية خلال مرحلة ما بعد نظام الأسد.
وأوضح أن الولايات المتحدة سترسل المزيد من المستشارين لتقديم المشورة الإستراتيجية وإدارة إمدادات السلاح للمعارضة المسلحة في سورية.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة تخشى من استيلاء الجماعة الإسلامية على الثورة السورية وتظهر كالقوة المهيمنة في سوريا عقب سقوط النظام، كما تخشى من اتساع دائرة العنف والصراعات الطائفية.
وبين أن عملية إدراج جماعة جبهة النصرة على قائمة الجماعات الإرهابية قد يؤتى بنتائج عكسية، فقد تقع الولايات المتحدة في صدام مع بعض من أفضل المقاتلين في سوريا التي تهدف إلى دعمهم.
