الأرشيف توك شو

كاتب: الانقلاب العسكري أتاح للجماعات المسلحة السيطرة علي شمال مالي

كتب: محمود شاكر
بين الكاتب الصحفي المتخصص في قضايا الجماعات الإسلامية في الساحل والصحراء محمد محمود أبو المعالي، أن الانقلاب العسكري في مالي تم من قبل صغار الضباط بالجيش المالي، معتبراً أن هذا الانقلاب أتاح الفرصة للجماعات الإسلامية للانفصال بشمال مالي.
وأضاف أبو المعالي خلال حواره لبرنامج \"باريس مباشر\" المذاع على قناة فرنسا 24: أن منطقة شمال مالي في 2012 أصبحت ملجأ للمجموعات الإسلامية المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة التي تحتلها بالكامل وتطبق فيها الشريعة، في تهديد مباشر على أفريقيا وأوروبا اللتين تؤكدان استعدادهما للتدخل عسكريا فيها بموافقة الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن تصعيد إسلامي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في مالي، يتناقض مع الفشل المتكرر لإسلاميي الشباب في الصومال الذين طردوا في أغسطس 2011 من مقديشو ومنيوا بسلسلة هزائم.
كما رأى أن الأزمة في مالي في منتصف يناير بدأت بهجوم شنه المتمردون الطوارق في الحركة الوطنية لتحرير أزواد حلفاء الإسلاميين، وأراد المتمردون الطوارق تولي مصيرهم بأيديهم، معتبرين أن السلطة المركزية في باماكو تجاهلتهم لعقود.
وشدد على أن المجموعات الإسلامية المسلحة ومنها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، استفادت من الانقلاب الذي نظمه في 22 مارس الضابط في الجيش أمادو هايا سانوجو ضد الرئيس أمادو توماني توري لوضع حد لعجز السلطات على وقف هذا الهجوم.
وأوضح أن تقدم الإسلاميين في مالي في ظل تدفق كمية من الأسلحة الثقيلة من ليبيا في 2011 وضعف الجيش المالي، أثار قلق دول غرب أفريقيا المجاورة لمالي والاتحاد الأفريقي وأوروبا والولايات المتحدة، معتبراً أن احتلال شمال مالي مع الجفاف في منطقة الساحل تسبب في هجرة 400 ألف شخص إلى جنوب البلاد ودول الجوار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *