كتب: علاء سعيد
أوضحت الكاتبة والناقدة السياسية الأمريكية إلينور كليفت، أن المرشح الجمهوري لم يكسب أصوات الشباب التي أثرت بشكل إيجابي في فوز أوباما بالرئاسة الأمريكية وولايته الثانية.
وبينت أن أوباما يستطيع أن يستفيد من البرنامج الاقتصادي القوي لدى المرشح الخاسر ميت رومني لاحتوائه على حلول عصرية للمشاكل الاقتصادية الأمريكية.
وأضافت إلينور خلال حواره لبرنامج ساعة الحرة المذاع علي قناة الحرة الفضائية: أن الإعصار الذي عصف بالمنطقة الشمالية الشرقية من البلاد أبعد اهتمام الناس من حقد الحملة الانتخابية ليروا باراك أوباما رئيساً بكل ما تعني الكلمة في استجابته على الإعصار.
ووصفت رومني بأنه أحد أكثر المرشحين افتقاراً للصدق والأمانة وأكثرهم نفاقاً، وذلك بسبب ذهاب ابن رومني لموسكو ليبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة من أبيه تتضمن أن رومني يؤكد فيها لبوتين رغبته في إقامة علاقات جيدة بين البلدين إذا أصبح رئيساً، ذلك رغم انتقاد رومني لأوباما لإبلاغه الرئيس الروسي السابق ديمتري مدفيدف بأنه سيكون أكثر مرونة في تعامله مع القضايا الحساسة بين البلدين إذا أُعيد انتخابه للرئاسة.
وأشارت إلى أن الحزب الجمهوري ينشغل بالحروب الثقافية على حساب القضايا الأكثر إلحاحاً مثل تصحيح الاقتصاد، معتبرة أن الجمهوريين الذين يسيطرون على التشريع في جميع أنحاء البلاد أمضوا العامين الماضيين في شن حروب على الحقوق الإنجابية وزواج مثليي الجنس.
ونوهت إلى أن الحزب الجمهوري على شفا حرب أهلية حيث بدأ تبادل الاتهامات جراء هزيمة مذلة لميت رومني أمام الرئيس باراك أوباما، خاصة وأن هذه الهزيمة جاءت بعد أربع سنوات من هزيمة جون ماكين.
