في محطةٍ ما , إلتقيتً به صدفه في قطار الحياه أو بالأحرى لحظة قدريه جمعتنا ,فــ أنا لا اأؤمن بالصدف كثيراً , و(يامحاسن القدر) ..!
سلكت ذات الوجهه التي يذهب إليها دون وعيُ مني !
لايهم إلى أين وكيف المهم (انه معي) تشاركنا طريقُ واحد ومصيرُ واحد ؛؛؛
نشعر (بحفر الطريق ومطباته ) معاً كما ننعم بتعبده سوياً أيضاً ,!
**
كان يثير غيرتي وأغضب منه كثيراً حين يَهم بالذهاب للمقاعد المجاوره,
إلى ان ذهب …. !
وضجَ عالمي بشبح الوحده الناتجه عن أعتكافي لحبه,
حينها فقط لم ألومه على فعلته ؛
حقاً يجب علينا صنع عوالم أخرى أحتياطاً حين يخذلنا عالمنا …!
ولكن -مهلاً – من الإحتياط؟!
أنا..!!؟
أم هم ؟!
وكيف يتسنى لي الخروج من هذا القطار المخنوق بالوحده والمتكدس بالذكريات ؟!
***
الكاتبة / انتصار الجهني
قِطار لا يصل
