الأرشيف النادي

قيمة الحياة الزوجية السعيدة بين الرجل والمرأة

فالكثير يحلمون بالزوج وبالسعادة الزوجية ويرونها سهلة قريبة فعندما تزوجوا صدموا ووجدوا السعادة الزوجية صعبة بعيدة المنال .. كيف نجعل هذه السعادة واقعاً في حياتنا الزوجية..؟ كيف نجعلها سهلة قريبة المنال حقا وان نبحث سوياً ونرسم معلم من معالم الطريق الى السعادة الزوجية المفقودة في كثير من محيط البيوت، واكثر ما تطلبه المرأة من زوجها تقديره لها وشكره لما تقوم به من اعمال سواء بداخل البيوت اوخارجها، وامتنانه لما تبذله من وقت وجهد ، ولايهما الأسلوب الذي يعبر به الرجل عن ذلك التقدير اوالشكراوالامتنان سواء عبرعنه بهدية يشتريها لها، او نزهة يصطحبها فيها، اووردة يقدمها اليهااوحتى كلمات قليلة يتحرك بها لسانه المهم ان تشعر المرأة ان زوجها لايبخسها اعمالها وتضحياتها وجهودها يامعشر الرجال، استوصوا بالنساء خيرا فيجب عليكم الاهتمام بأمورهن فساعدوهن في بعض اعمالهن بداخل البيوت وتشجيعهن بأن يقمن بأعمالهن في تربية الأبناء والبنات تربية صالحة وإعدادهم بأن يكونوا ابناء المستقبل بأن يتسلحوا بالأدب والأخلاق والسيرة الحسنة وبالعلم وبالمعرفة والثقافة فأنتم كلكم مسؤولون عن السعادة الزوجية في حياتكم وبسعادة ابنائكم وبناتكم على حد سواء وبالتعاون المشترك في حياتكم الزوجية في محيط الأسرة الواحدة وبالتحاور وبالإخلاص والأمانة في بناء الحياة الزوجية لبناء مجتمع مسلم قوي لأن الدين الإسلامي يحث الجميع بأن يكونوا مخلصين ومؤمنين بحياتكم الزوجية وبحياتكم الأسرية وليكونوا من خلالها مجتمعاً مسلماً قوياً وخصوصاً بداخل بلادنا الغالية الطاهرة \"المملكة العربية السعودية\" التي تدين بالإسلام فلابد أن تكونوا في مستوى المسؤولية فأنتم قدوة حسنة وحميدة كأبناء بلاد الحرمين بالنسبة للآخرين في البلدان الأخرى لأنهم ينظرون فيكم قدوة حسنة لهم وكذلك ينظرون لبلادكم كبلاد الإسلام بالحرمين الشريفين مكة المكرمة والمدينة المنورة وهذا يكفي فيجب عليكم ان ترفعوا أكف الضراعة الى المولى العلي القدير بأن يقدركم في حمل هذه الرسالة السامية رسالة الإسلام والتاريخ العظيم الذي رسى عليكم منذ عهد سيد الأنبياء ابراهيم عليه الصلاة والسلام وعهد خاتم الانبياء محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة والسلام وخير الأنام ، وفي هذا العهد الزاهر في بلاد الحرمين وتسير البلاد تحت راية التوحيد \"لا إله الا الله محمد رسول الله\" أدام الله لهذه البلاد عزها ومجدها وامنها وإنه سميع مجيب.
عبد الحليم عبد العزيز تميم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *