الأرشيف توك شو

قيادي ليبي: مقتل السفير الأمريكي أضر بسمعة ليبيا ومكانتها

كتب: محمد كامل
ردًا على الإساءة التي وجهها الفيلم الأمريكي للرسول (صلى الله عليه وسلم)، والتي أثارت حنق وغضب الشعوب الإسلامي في أركان العالم أجمع، كان الهجوم على البعثات الدبلوماسية في عدد من الدول الإسلامية مثل ما حدث في ليبيا؛ مما أسفر عن مقتل السفير الأمريكي في ليبيا وآخرين.
في هذا السياق رأى إبراهيم صهد، عضو المؤتمر الوطني العام في ليبيا، أن الولايات المتحدة تنظر بحساسية مفرطة إلى مصالحها في الدول خاصة السفارات والبعثات الدبلوماسية، كما أن ما حدث لهذه السفارات في عدد من الدول الإسلامية كان سيئًا للغاية خاصة ما حدث في بنغازي.
موضحًا أن مقتل السفير الأمريكي في ليبيا أضرّ بسمعة ليبيا ومكانتها لدى الولايات المتحدة الأمريكية، والتي نظرت إلى الثورة الليبية نظرة مؤيدة، كما نظرت إليها بإعجاب؛ نظرًا لما حققته من تحرر وانطلاقًا للعمل من أجل إرساء الديمقراطية كما أن السفير الأمريكي كان صديقًا حقيقيًا للشعب الليبي؛ بسبب دوره الأساسي في تمكين الثورة الليبية والحصول على مساعدات من أمريكا ودوره في إقناع الإدارة الأمريكية بالاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي؛ مما جعل ليبيا تمر بأزمة حقيقية بعد الثورة بمقتل السفير الأمريكي.
\"صهد\" ذكر في حواره لبرنامج \"بانوراما\" المذاع على قناة \"العربية\" أن الانتخابات التي أُجريت مؤخرًا قد أفرزت تعددية حزبية حقيقية يشترك بها كل الأطراف، كما لا يمكن الجزم بأن تنظيم القاعدة له وجود في داخل الأراضي الليبية، وهذا ما صرّح به السفير الأمريكي قبل مقتله، مشيرًا إلى أن هناك تجمعات متطرفة، والتي تبتعد عن المجرى السياسي الوسطي في البلاد، وتريد من حين إلى آخر أن تثبت وجودها وتجر البلاد إلى اتجاهات متغيرة؛ مما يستوجب فتح حوار مجتمعي وفكري شامل حتى يمكن معالجة هذا الخلل بالإضافة إلى ضرورة فرض سلطان الدولة لحفظ الأمن والسيطرة على زمام الأمور في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *