تبدأ اليوم في مدينة تورونتو الكندية، عصب الاقتصاد الكندي، حيثيات قمة العشرين والتي يشارك خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ( حفظه الله ) في جلساتها بحضور القادة الرئيسيين للدول الأعضاء في المجموعتين. ويهدف قادة المجموعتين في قمتيهما على التشديد على الحاجة إلى اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بمواصلة الاقتصاد العالمي النمو البطيء الذي يشهده حاليا في طريقه للخروج من الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي ألمت به في السنتين الماضيتين، بما في ذلك مواصلة خطط التحفيز التي طبقها العديد من أعضاء المجموعتين لمساعدة الاقتصاد في هذه الدول على الوقوف على ساقيه من جديد.
انضمام المملكة لمجموعة العشرين
دخلت المملكة العربية السعودية ضمن نادي العشرين (TOP 20)، نظير ثقلها الاقتصادي على الخارطة العالمية، وكونها ثاني مصدر للنفط في العالم بعد روسيا، وتمتلك أكبر أحتياطي من النفط، ويتوقع أن تستضيف المملكة القمة العالمية عام 2014 م. وتؤكد التقارير الاقتصادية الدولية الى أن أن ثماني دول، بينها السعودية، طبقت معايير استثمارية من شأنها تشجيع الاستثمارات العالمية.
ويعد التقرير المشترك الثالث الذي تصدره منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والأونكتاد ومنظمة التجارة العالمية، رصدت فيه الالتزامات والخطوات التي قامت بها دول العالم – وخاصة دول قمة العشرين- لتنفيذ مقررات القمة وذلك خلال الفترة من فبراير) 2010 وحتى مايو) 2010. وقال التقرير إن ثماني دول هي: السعودية، أستراليا، البرازيل، كندا، الصين، الهند، إندونيسيا وجنوب إفريقيا قامت بتطبيق معايير استثمارية من شأنها تشجيع الاستثمارات العالمية، حيث على سبيل المثال، قامت السعودية بتبسيط إجراءات منح تراخيص الاستثمار، بينما سمحت الصين لشركات التأمين العالمية بفتح فروع لها، وسمحت الهند بتأسيس فروع للشركات الأجنبية. ويأتي التقرير في إطار المهام الموكلة لها من قبل قمة العشرين التي عقدت في لندن العام الماضي، كما تمهد هذه التقارير لتقييم حجم التزام دول العشرين بالتعهدات التي قطعتها على نفسها في القمة المذكورة.
