الأرشيف شذرات

قلم الملك عبدالله بن عبدالعزيز ( يعني الأكثر )

لاحظت كما لاحظ الجميع تسابق الأثرياء وأصحاب الملايين في تقديم العروض الكبيرة والتي أدرك إن معظمها غير حقيقي أو أنها من باب (الهياط )التي أراد من خلالها بعضُ أصحاب تلك العروض الوهمية الشهرة على حساب طفل لم يتجاوز عمره العشر سنوات .. ليتصدى لهم بفكره الذي أكاد أجزم انه قد تجاوز أفكارهم لسنوات تقاس فروقها بأعمارهم!!!!
نعم لم تُغر ملايينهم حُب التملك الفطري لدى طفل لا يُلام لو انساق بأحلامه خلفها إلا أن الغامدي كان الرد منه أعمق من كُل تصورتهم .استطاع قائد الوطن ومحبوبه من إيصالها له بكل حُب.
***
( أب … وابنه )
أدركها .. الغامدي ..تماما .. منذ .. الوهلة .. الأولى ..كيف .. لا وهي تحمل أعلى مراتب الشرف والاعتزاز وأنبل المعاني التي حرص القائد الحكيم والملك الحنون على غرسها في نفوس فلذات أكبادنا فخصص جيل المستقبل وما سيجده من تحديات لا يمكن تجاوزها بأية حال من الأحوال إلا بالعِلم ..!فــ بالعلم .. وحده .. تبني .. الأمم … حضارتها ..رسالة حانية أراد خادم الحرمين الشريفين وهو في غمرة فرحته بين أبنائه وإخوانه الأشقاء وشعبه المُحب أن يهديها … لفئة كانت .. بهذا .. التوقيت بحاجة ..لها..أدرك الغامدي بفكره البعيد نظرة القائد ..فكانت اقرب ما يكون بوجدانه..فكان لشرف ذلك اللقاء في حينه مُعبراً .. ولا .. يحتاج … لعُروض .. لتفسده.
كان الغامدي ..بطلها .. فنال شرفها وهو آهلا لها..فترك العُروض ولم يبالي بحجميها ..الذي ربما تثري كافة أفراد أسرته ..تركها خلف ظهره ليواصل رسالة تشرّف بحملها لمن هم في عمره ..
***
نعم قلم من قائد يعني الكثير ..
فماذا يعني لك سؤال يوجهه الغامدي فقط لجيله.. عندما يلومه ذلك الجيل على رفض الملايين..علّه ينال شرف تلك الرسالة التي ترك له قائد المسيرة وباني الوطن كُل المساحات الحرة بلا قيود ..نعم أدرك الغامدي مضامينها .. فتحقق .. مبتغى .. الأب أمام طموحات ابنائة هكذا أرادها قائد الوطن في يوم أهدى كعادته يحفظ الله شباب الوطن جوهره لشباب الوطن أمل اليوم وجيل الغد والمستقبل…وفق الله قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك والانسان عبدالله بن عبدالعزيز وأطال الله لنا عمره ومتعه بالصحة والسعادة والخير جزاء ما نجده تحت ظل قيادته الحكيمة من عهدا زاهر بانجازات ابي متعب لا تنتهي فجديدها لا يتوقف من ملك قدم لشعبة الحب فنال حُبة وولائه الدائم ..
***
ومضة …
أنا معك متجه بخطاي لا تغير خطاك عن دربي
ميثاق ممضي معك ياخي أبقى معك دايم بعهدي
****
بقلم / محمد حمدان الصواب
Swab¬¬¬¬[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *