أصدقاء الزميل محمد صادق دياب اعلنوا فرحتهم وسعادتهم وهم يتابعون ما يكتبه في الشرق الأوسط من مقالات اعتبروا انها «فأل» خير لقرب عودة العمدة من رحلته العلاجية بعد ان منّ الله عليه بالشفاء .. عودة الدياب التي لم تعرف حتى الان تؤكد عراقة علاقته مع زملائه في الاعلام واصدقائه الكُثر.
قلم الدياب يبشر بعودته
