التي وقعت على كفِّي ـ إذِ اهتزَّتْ ـ لأوَّلِ مرَّةٍ
لمْ تُؤذني
الشايُ ـ جدًا ـ سَاخنٌ
لكنَّني لَمْ أنتبهْ
السلَّمُ اليوميُّ
مُعْتَادٌ حديثي عَنكِ ـ سرًّا ـ في الصُّعودِ
وَ في النزولْ
اليومَ
شَاهدَني أغيِّرُ عادَتي
اليومَ
لَمْ يَرَني عَجُولْ
الرُّدْهَةُ الخَرْسَاءُ
أنطقَهَا ندَاؤكِ في دلالٍ : أعطنِي
أوَ لَيْسَ هذا الشَّايُ لي ؟
قلتُ : اشربيهِ بالهنا
لا فَرْقَ ـ حَقًّا ـ بينَنَا
وَ مَدَدتُّ فنجاني أقول ( تفضَّلي )
فتَبَسَّمَتْ
بدلالها المعهودِ تهمسُ لي : وَ هَلْ نسيتْ ؟!
لا أشْرَبُ الشَّايْ
إني أمَازحُ مُقْلتيكْ
أحْببتُ أنْ
تُهدِي ابتسَامتَكَ الجميلةَ مُقْلَتَيّْ
عصام بدر – مصر
قطراتُ فنجاني
