جدة – عبدالرحمن العمري ..
الخطوة الجريئة التي اقدم عليها رئيس نادي الاتحاد المهندس محمد حامد الفايز في احداث غربلة كاملة في جسد الفريق الاتحادي والاستعانة بوجوه شابة استطاع من خلال المدرب الاسباني بينات وفي وقت وجيز اسهمت في تحقيق بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين للابطال والتي تعد الاغلى في تصنيف المسابقات المحلية فعندما قررت الادارة تصعيد عدد من الوجوه الشابة الى الفريق وبطلب من المدرب الذي راهن على انهم سيصنعون الفارق وسيحققون نتائج مميزة حيث تم تصعيد (عبدالرحمن الغامدي وماجد كنبه وعبدالرحمن الريو وعبدالفتاح عسيري ومحمد قاسم وشراحيلي ومحمد العمري) اسماء حجزت مكانها في الفريق الاول في فترة وجيزة وذلك للروح التي يمتلكها اللاعبون الشباب بعد ان كان الفريق يعاني من خلل ونقص في صفوفه منذ بداية الموسم ففي كل مباراة للفريق كانت الجماهير متخوفة من ان يخسر فريقها بنتيجة كبيرة وذلك بسبب الخلل الحاصل وعدم انضباطية اللاعبين في مراكزهم.
دفاع صلب
منطقة الدفاع هي المنطقة التي كان الفريق يعاني منها بشكل كبير منذ بداية الموسم وخاصة في الاظهرة حيث كان المدرب السابق كانيدا يعتمد في مباريات الفريق على مشعل السعيد وحمد المنتشري واسامة المولد وابراهيم هزازي فكان الفريق يعاني من البطء في دفاعه ولكن عند استلام المدرب الاسباني بينات مهام عمله بالفريق اوضح للادارة مناطق الضعف التي يعاني منها الفريق في خط الدفاع حاجته في تصعيد وجوه شابة من الفريق الاولمبي لم تترد الادارة في تنفيذ طلبه ولكن لابد ان يتم تصعيدهم على حساب لاعبون اخرون في خط الدفاع فقرر بان تبعد اللاعبين الذين انتهى زمنهم وقررت بازاحة (مشعل السعيد ورضا تكر وحمد المنتشري وابراهيم هزازي) وتصعيد (محمد قاسم والشراحيلي وماجد كنبه) بتواجد اسامة المولد فقد استطاعوا من صناعة جدار فولاذي في خط الدفاع بتواجد الاسماء الشابة التي اثبتت بانها الافضل من سابقهم.
وسط اسباني
في منطقة الوسط المنطقة التي كانت تحمل اسماء كبيرة وذات خبرة عالية بتواجد قائد الفريق الاتحادي محمد نور حيث كان هو من يصنع الفارق لفريقه في كل المناسبات سواء على المستوى المحلي او الاسيوي الا انه في الفترة الاخيرة هبط مستواه وتغير اداؤه كثيرا حيث طالب الكثير من النقاد والمتابعين له بالاعتزال بعد ان اتضح بانه لا يملك القدرة على الظهور بمستواه الذي عهدناه والذي فاجأ بعض محبيه بعد ان ظهر بعض المجربين الذين كانوا في الفريق امثال مانويل وجوزيه والاسباني كانيدا الذين اكدوا بانه يتعرضون لضغط من قائد الاتحاد في الامور الفنية واكدوا بانه يوجد (شلليلة) بالفريق هم من افسدوا الفريق بعد دراسة من ادارة الاتحاد قررت بان تنتهي مسيرة القائد محمد نور فقد اعطى بما يكفي في زمنه وقد حان زمن غيره حيث صعدت الادارة اللاعبان عبدالفتاح عسيري وفهد المولد الذين استطاعوا ان يحدثوا فارقاً كبيراً بعد ان كان وسط الاتحاد سيأ اصبح يملك عناصر شابه قوية فبتواجد لاعب الخبرة سعود كريري بجوار محمد ابوسبعان ومن امامهم عبدالفتاح عسيري والفريدي وفهد المولد اصبح الاتحاد يملك وسطاً سريعاً بقيادة (التيربو) عبدالفتاح وفعد الذين يملكون سرعة ساعدت الفريق في تغيير منهجيته السابقة.
هجوم ناري
منطقة الهجوم الاتحادية التي عانى الفريق في بداية الموسم بعد ان انخدع في البرازيلي (بيل) الذي تعاقدت الادارة معه والذي لم يصنع شيئا منذ قدومه بل انه عوقب من الادارة بسبب عدم الاصغاء للمدب بعد أمره المدرب بينات بان يؤدي عملية الاحماء مع زملائه الا انه رفض وتلفظ على المدرب لتصدر الادارة في حقه عقوبة بحرمانه من اللعب والخصم من مرتبه الشهري ليبتفى المهاجم نايف هزازي والذي قل ادائه كثيرا في الموسم الحالي بل كان انشغاله بالفنانة بلقيس فتحي وسفره المتكرر الى مدينة دبي هو السبب في هبوط مستواه لتتدارك ادارة الفايز الثغرة الهجومية وتقرر بان تصعد اللاعب الشاب عبدالرحمن الغامدي وتتعاقد مع مختار فلاته في صفقة تعتبر الارخص الا ان مختار اثبت تواجده هو والغامدي فالكل شاهد ظهورهم المميز في كأس الابطال حيث نافس مختار على صدارة الهدافين بينما الغامدي كان هو لاعب (الحسم) للفريق بعد احرازه هدف التعادل الامام فريق الهلال والذي اهل فريقه.
لاعبون انتهى عمرهم الزمني
طابور طويل مر على الاتحاد من المدربين الكبار الذين كان همهم الوحيد هو تحقيق بطولة بصرف النظر عن بناء فريق قوي يستمر طوال السنوات القادمة وللاسف ان هذه التوليفة من المدربين حظيت بدعم من الرؤساء السابقين واعضاء الشرف في ابعاد الجوية الشابة الموهوبين عن الفريق الاول واستمرارية اللاعبين اصحاب الخبرة الذي انتهى عمرهم الزمني في الملاعب وكان من المفترض تسريحهم وتغيير جلد الفريق منذ فترة سابقة الا ان ادارة الفايز هي من استطاعت فعل ذلك العمل الجريء الذي يحسب لها وواجهت ضغوطاً كبيرة من قبل الجماهير العاطفية التي حاربت الادارة بعد اصدرت قرارها بابعاد الكبار واتاحة الفرصة للوجوه الشابة الا ان الجماهير فاقت من عاطفتها بعد ان شاهدت فريقا مغايراً كلياً بل انها طالبت الادارة بالاستمرار في عملها ولنها ستقف مع الادارة في السراء والضراء.
ذكاء إدارة
بعد ان فشلت كل المحاولات لاقناع نايف هزازي بالبقاء اتحادياً ولقرب دخوله فترة الستة اشهر قررت الادارة ان تسوق اللاعب وبالفعل نجحت في كذلك اقناع الادارة الشبابية بالتوقيع معه وكسبت الادارة من الصفقة عشرة ملايين كادت ان تكون ثلاث مئة الف لو بقي لحين دخوله الستة اشهر.
