الأخيرة

قصتي مع السبح

جدة – البلاد
اشهد ان عشقي للسبح بدأ مع وصولي للعمل في هذه الديار المقدسة.. كانت فرحتنا كبيرة في مصر عندما يأتي الحاج المصري قادماً من الحجاز ويحمل معه مجموعة من السبح والطواقي وتكون محظوظاً اذا ظفرت من الحاج قريبك بسبحة او طاقية (من الحجاز) لانها بركة وعندما جئت للعمل هنا قبل حوالى اربعين عاما وجدت اشكالا من السبح لا يمكن مقاومتها ومنها الرخيصة ومنها الغالية من الاحجار الكريمة ولعل اشهر بائع سبح في العالم هو الخراط التركي “اسكندر” الذي توفى منذ 25 عاماً وصنع سبح بعلامة دمغ عالمية تحت اسم “اسكندر” ويصل سعر الواحدة منها الى نحو 25 الف دولار.
السبح اصبحت هوايتي وجمعت منها المئات وبدأت اضعها على صينية كبيرة في صالون المنزل وكل من يزورنا يمكن ان يتفضل بالحصول على واحدة يختارها هو.. الفكرة اخذتها من القنصل العام المصري السابق في جدة احمد البديوي الذي وضع في صالون منزله القنصلي اعدادا كبيرة من السبح بشكل جذاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *