كتب: محمد صادق
عن تعليق المفاوضات المباشرة بين جوبا والخرطوم بسبب قصف طائرات سودانية لمناطق بجنوب السودان ونفي السودان استهداف تلك المناطق وأن ما حدث كان رداً على الاختراق الذي قامت به حركة العدل والمساواة بمساعدة الجنوب؛ أشار أتيم قرنق زعيم الأغلبية في برلمان جنوب السودان إلى أن الطائرات السودانية قامت بقصف مناطق في جنوب السودان وهي مناطق ليس بها أي معارض أو من يحمل السلاح لأنهم يؤمنون بأن الاستقرار في السودان سينعكس على الجنوب إيجابا.
وأوضح أن القوات السودانية قامت بقصف المناطق ليلاً وكانت المفاجأة لأنه تم الحديث عن الترتيبات الأمنية وعن ترسيم الحدود وتسويق البترول الجنوبي من خلال السودان. وقد تم كتابة شكوى ومطالبة الاتحاد الأفريقي بالذهاب إلى منطقة التي حدث بها القصف لمشاهدتها حتى يقول كلمته هل كانت الأراضي جنوبية أم كانت للسودان، وأنهم على استعداد لاستقبال أي وفد أجنبي من مجلس الأمن أو الاتحاد الأفريقي للمساعدة وإثبات كذب ما يقوله الخرطوم.
وعن مدى انعكاس التعليق على مصير المفاوضات أكد قرنق في حديثه لبرنامج \"ما وراء الخبر\" على قناة الجزيرة إلى أن هذا الأمر يتوقف على شيئين: أولهما أن بناء ثقة بين الطرفين تتباعد بدلاً من أن تتقارب لأن المفاوضات كانت مباشرة، أما بعد الأحداث فإن المفاوضات ستصبح من خلال وسيط، أما الشيء الآخر هو وجود الوسيط وعدم الحوار المباشر سيؤخر ويمد عمر المباحثات لفترة أطول. وعن رؤيته لمستقبل المفاوضات أشار إلى أنه تنفيذاً للقرار الأممي \"2046\" لابد من الجلوس والتحاور مع الخرطوم ويجب عليها أن تكون صادقة في تعاملاتها مع الجنوب.
