كتب – خالد أحمد
أوضحت عضو حركة 6 أبريل إنجي حمدي، أنها لا ترى الفريق أحمد شفيق رئيسا لجمهورية مصر العربية، مؤكدة أنها فكرة مرفوضة أصلاً، لأنه يعتبر وجها آخر للنظام السابق، مشيرة إلى أن المأزق الحالي سببه يقع على مرشحي الثورة لأنهم لم يتحدوا قبل الانتخابات.
وأوضحت خلال حوارها لبرنامج \"بتوقيت القاهرة\" المذاع على قناة دريم الفضائية أن مصر لم تكن دولة مدنية، لكي نخاف من الدولة الدينية، منوهة بأنها ستدلي بصوتها لـمرشح حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد مرسى إذا وافق على الضمانات المطروحة من قِبل القوى السياسية، ووقتها ستصوت له برضاء لأنه جزء من الثورة، وأنه لا يمكن المقارنة بينه والثورة المضادة.
بينما دعت الدكتورة ليلى سويف، لمن لا يقتنع بالطرفين مرسي وشفيق إلى أن يذهب لإبطال صوته، مشيرة إلى أن صوتها لمرسي إذا قام الإخوان المسلمون بالتوافق حول اللجنة التأسيسية للدستور.
وأضافت أن شفيق معاه الجيش فلن يهمه بالمرة إذا كانت له شرعية أو لا، وبرنامج المائة يوم الأولى بالنسبة له هو تصفية الثورة والقضاء عليها.
بينما أكدت الكاتبة الصحفية والإعلامية حنان شومان أن جماعة الإخوان تعتبر نفسها جماعة وكل من خارجها فهي ضده. ونوهت بأن فوز شفيق بالرئاسة سيحدث توازنًا في البلاد، لأن النظام السابق والإخوان هما أكبر قوتين، فالإخوان لديهم مجلسا الشعب والشورى والنقابات، أما الحزب الوطني فهو مفكك، ويتواجد بالوزارات وسيكون معه الرئاسة، وفي هذه الحالة سيتصارع الطرفان حتى تصل المعركة إلى حد تكسير العظام.
