جدة – البلاد
أكد الإيطالي البرتو زاكيروني مدرب منتخب اليابان أن الخبرة تمنح الأفضلية لفريقه إلى جانب السعودية للتأهل عن المجموعة الثانية في نهائيات كأس آسيا 2011 التي تقام في قطر.
جاء ذلك في المقابلة التي أجراها موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مع مدرب منتخب اليابان، والذي قال: مجموعتنا متكافئة بالمقارنة مع بقية المجموعات، ولكن السعودية واليابان يمتلكان فرصة أكبر بسبب الخبرة، ورغم ذلك يجب أن نظهر قوتنا على أرض الملعب.
وكشف المدرب البالغ من العمر 57 عاماً: قبل القدوم إلى اليابان شاهدت مستوى قدرات بعض اللاعبين الدوليين، ولكن بعد القدوم إلى هنا اتضح لي أن هنالك العديد من اللاعبين الجيدين في الدوري الياباني.
وأوضح: لن أقوم بإجراء الكثير من التغييرات في الفريق لأن هدفي هو الارتقاء بمستوى المنتخب واللاعبين وثقافة كرة القدم في البلاد، وسأقوم بوضع خبرتي الطويلة مع الفريق ومحاولة الاستفادة من خبرات اللاعبين المحترفين في أوروبا من أجل المنافسة بقوة.
وأضاف: أحاول إعداد المنتخب الياباني من أجل كأس العالم 2014، ولهذا لا يمكن أن أعد بتحقيق لقب كأس آسيا لأن الطموح الأكبر هو بناء فريق من أجل كأس العالم.. بما أن بطولة كأس آسيا تقام خلال فترة محصورة من الزمن فإن هنالك العديد من العوامل التي تؤثر على نتائجنا مثل حالة اللاعبين البدنية ووضع الفرق المنافسة.
أما بخصوص قطر الدولة المضيفة لكأس آسيا 2011 فقد قال زاكيروني: سمعت الكثير من أعضاء الجهاز الفني الذين كانوا في قطر لمشاهدة الملاعب والمرافق، وأكدوا لي أن اللجنة المنظمة تقوم بعمل جيد ولهذا فإنني أتوقع وجود مرافق وظروف جيدة في الدولة المضيفة للبطولة.
وكشف المدرب الإيطالي: بما أن اليابان فازت بلقب كأس آسيا ثلاث مرات من قبل فإن هنالك ضغط كبير علينا من أجل الفوز باللقب، ولكن في ذات الوقت عندنا دافع كبير من أجل التطور، وقد أثبتت اليابان أنها تطورت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وعلى اللاعبين أن يتعاملوا بصورة جيدة مع الضغط لأن ذلك سيمنحنا الطاقة للمنافسة.
أما فيما يتعلق بتطور الكرة الآسيوية فقط قال زاكيروني: تطورت كرة القدم الآسيوية بشكل أكبر من بقية القارات في الفترة الأخيرة.. في السابق كانت أوروبا وأميركا اللاتينية الأفضل بسبب عامل التاريخ والخبرة، ولكنهما الآن لا تمتلكان الدافع للتطور أكثر.
وختم: كان هنالك فترة تطورت فيها الكرة الأفريقية بشكل أكبر، ولكن يبدو أن ذلك التقدم السريع قد توقف، وأثبتت المنتخبات الآسيوية تطورها في كأس العالم 2010، ويمكن القول أن القارة الآسيوية تملك مقومات هائلة للتطور كما أثبتت في كأس العالم هذا العالم.
