قال عنه الأمير د. فيصل بن محمد بن سعود :
لقد عرفتُ الأستاذ علي السلُّوك مبكراً عند وصولي إلى منطقة الباحة وخلال عملي بإمارة المنطقة؛ كونه كان واحداً من الكفاءات الإدارية بإمارة المنطقة وذا خبرة طويلة ودراية واسعة بأوضاع المنطقة مثلما كان واحداً من المثقفين الذي سخر كثيراً من وقته وجهده لخدمة تاريخ المنطقة. وقد كانت مسيرته العملية قبل تقاعده ومرضه من النماذج المميزة والفاعلة، وذلك لما يحمله الرجل من منهج إداري جيد وفكر ثقافي رصين لخدمة دينه ووطنه.
كما قال عنه المؤرخ الكبير علامة الجزيرة العربية الأستاذ حمد الجاسر :
ونذكر بالخير أحد أبنائنا المثقفين من الشباب الواعي علي بن صالح الزهراني أحد موظفي الإمارة الذي لم يكتف بالإلحاح الشديد في دعوتنا إلى بلدته لإكرامنا، بل زاد على ذلك بأن أمدنا بالواسع الجم من المعلومات القيمة التي جمعها عن هذه السراة، مما سيُفرد به قسم عنها في الجزء المتعلق بجغرافيتها من المعجم الجغرافي الحديث للبلاد العربية السعودية.
كما قال عنه الأستاذ محمد حسن عواد:
كنت أفكر وأتمنى عندما أسمع وأقرأ هذه العطاءات الفكرية عن بلادنا أن أشترك في بنائها وما تزال هذه الأمنية وهذا التفكير قائمين، ولكن جزءًا كبيراً منهما يتحقق عندما أرى بعض الإخوة المواطنين كالأستاذ السلوك يحقق جانباً من هذا العمل.
وقال الأستاذ عبدالعزيز الرفاعي :
قد بذل الأستاذ الزهراني جهداً ضخماً في هذا الكتاب، فاستقصى وحقق، واستشهد بالشعر القديم والجديد والفصيح والعامي.. وإنني لأهنئ هذا المؤلف الفاضل على ما وفق إليه من إحاطة وشمول.
