الرياضة

في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي .. البلوز بهدف تحقيق ثاني ثنائياته والجانرز لتعويض إخفاقاته

إعداد- محمود العوضي
يعيش فريق البلوز واحدًا من أنجح مواسمه في الفترة الأخيرة، فقد استطاع أنطونيو كونتي بالفعل تجاوز كافة التوقعات في أول عام له كمدرب لتشيلسي، وسيؤدي الفوز في نهائي كأس الاتحاد الانجليزي لكرة القدم أمام أرسنال اليوم، لاستكمال أحد أعظم المواسم في تاريخ النادي. ولم يكن حلم الثنائية الثانية، عقب إكمال الفريق للثنائية الأولى تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي في عام 2010، على بال أي أحد في أغسطس الماضي؛ حيث كانت كافة الأحاديث تتوقع صراعًا على السيادة، والتفوق بين مانشستر سيتي بقيادة بيب جوارديولا، ومانشستر يونايتد الذي يدربه جوزيه مورينيو. إلا أن فريق كونتي أعاد كتابة السيناريو، ليكتسح لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدما بفارق سبع نقاط على توتنهام هوتسبير، وبات المرشح لحسم ثنائية لا تنسى، حال تغلبه على أرسنال في استاد ويمبلي. وتغلبت تشكيلة كونتي على مانشستر يونايتد في دور الثمانية، ثم على توتنهام، الذي كان ينافس على لقب الدوري هذا الموسم، في الدور قبل النهائي. وبات تشيلسي الآن على موعد مع أرسنال، أنجح الفرق على صعيد كأس الاتحاد الإنجليزي، في المباراة النهائية. وقال جون تيري قائد تشيلسي، الذي سيترك النادي في نهاية الموسم، إن أي شيء آخر غير الفوز سيلحق الضرر بالإنجازات، التي سبق وأن حققها مع الفريق. ورغم أن تشيلسي يبدو على بعد انتصار واحد من تحقيق الثنائية، فإن أرسنال في أشد الحاجة لإنهاء الموسم عند أعلى نقطة، بعدما اكتفى بالمركز الخامس في الدوري الممتاز، وهو أدنى ترتيب له في البطولة منذ تولي أرسين فينجر المسؤولية في عام 1996. وفاز أرسنال باللقب مرتين في آخر 3 مواسم، إلا أنه كان قد ضمن وقتها مكانًا بتصفيات دوري الأبطال، عقب إنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل. لكن نيل اللقب هذه المرة سيمثل “تعويضًا” له في نهاية موسم، قد يكون الأخير لفينجر الذي قال: هل سيكون وداعا رائعا؟ لا..كل ما أريده هو الفوز بالمباراة المقبلة. الأمر لا يتعلق بي، ولكن يتعلق بنا جميعا للفوز باللقب، وتقديم كل ما لدينا للوصول الى هذا الهدف”. وحال فوز أرسنال وتحطيمه لآمال تشيلسي في نيل الثنائية المحلية، فإن هذا سيصبح اللقب السابع لفينجر على صعيد كأس الاتحاد الإنجليزي، ليعادل عدد الألقاب التي حققها تشيلسي على مدار تاريخه في نفس البطولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *