محليات

في ندوة نظمها فرع هيئة الصحفيين بمكة المكرمة .. وزير الاعلام المصري الأسبق د. سامي الشريف: الاثارة الاعلامية خلف تزايد جرائم الارهاب

مكة المكرمة – احمد الاحمدي
اكد الدكتور سامي محمد الشريف وزير الاعلام بجمهورية مصر العربية السابق ان الاعلام بكافة قنواته المقروءة والمشاهدة والمسموعة ووسائل التواصل الاجتماعي عبر شبكة الانترنت اصبح يعمل لصالح الجماعات الارهابية من حيث لا يدري في نشر جرائمهم الخبيثة والترويج لها مستشهدا بكاتب امريك قال ان افضل صديق للارهاب هو الاعلام لان العمل الارهابي لن يقدم شيئا اذا لم تشمله تغطية اعلامية. واشار في الندوة التي نظمها فرع هيئة الصحفيين السعوديين بمكة المكرمة بالتعاون مع الهيئة العالمية الاسلامية للاعلام الاسلامي بالمشاركة عنوان (دور الاعلام في مكافحة الارهاب) والتي شاركه فيها الدكتور عدنان محمد وزان مدير جامعة ام القرى سابقا اشار الى ان بعض الكتاب في مجال الاتصال قالوا ان الارهاب عمل اجرامي يروج له اعلام خائب او عميل خاصة وان الاعلام في ظل المنافسة الشديدة يسعى خلف السبق الصحفي والاثارة لانه يهدف الى كسب المزيد من المشاهدين او القراء او المستمعين ولذلك تجد ان القنوات العربية تختار المذيعين من هم اطول لسانا واكثر اثارة وتمنحهم رواتب مغرية لان المذيع الذي يمتلك لسانا طويلا ويمتلك ادوات الشتم ويأتي بحاجات مثيرة وغير متوقعة هو من يكون رابحا في هذه القنوات مثل اللاعبين اذا لم يكن هدافا فسيتم الاستغناء عنه وقال الدكتور الشريف انه ليس هناك اثارة اقوى من اثارة الارهاب وما يخلفه من ضحايا وسفك دماء ولذلك اصبحت وسائل الاعلام تركظ خلف اخبار الارهاب من اجل ان تروج للارهاب دون ان تدري لان هدفها هو كسب المزيد من الاثارة الاعلامية والارهابيون ايضا يركضون خلف الاعلام لنشر اخبارهم والترويج لاعمالهم لذا فهذه الاعمال اعمال متلازمة شديدة الخطورة لان الاعلام يسعى خلف الاثارة وتضخيم الحدث الارهابي لسفك الدماء وقطع الرؤوس مما يؤدي الى ارهاب الناس الذين هم ضد الجماعات الارهابية ويخوفهم وبالتالي ينعكس ايجابا على الارهابيين لانه يروج لاعمالهم الاجرامية. واشار الدكتور سامي الى ان الارهابيين م ثل داعش وغيرها من الجماعات الارهابية خلفهم دول ومؤسسات ضخمة تدعمهم برؤوس اموال كبيرة وخير دليل على ذلك الفيلم الذي نشر عن عملية ذبح (21) مصرياً قطبياً في ليبيا مؤخرا من قبل داعش هو فيلم على مستوى كبير من الجودة في التصوير والاخراج لا يمكن لجماعة ارهابية محدودة في صحراء قاحلة ان تنتجه بهذه الصورة لو لم يكن خلف ذلك دول ومؤسسات داعمةز واشار الدكتور سامي الى ان الاعلام الغربي نجح في ان يلزق تهمة الارهاب بالاسلام لانهم يشاهدون الارهابيين الذين ينحرون ويجزون رؤوس ضحاياهم يبدأون بذكر اسم الله يقولون دفاعا عن دين الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذي بعث بالسيف. بينما الاسلام بريء منهم وهم الذين يشوهون سمعته بأفعالهم الاجرامية. كما اشار الدكتور الشريف الى ان الارهاب والدول والمؤسسات التي تدعمه تهدف الى تقويض المنطقة العربية وتقسيمها وتفتيتها كما اشارت الى ذلك وزيرة الخارجية الامريكية منذ سنوات وما اسمتها بالفوضى الخلاقة وهي الفوضى التي تخلق دولا عربية صغيرة ومتناحرة مع بعضها البعض تظل اقزاما الى جانب اسرائيل العظمى وخلاصة هذا الهرب هو ان تفكك هذه الدول شر تفكيك وتصبح دويلات صغيرة وتنشغل بأمورها الداخلية وقتلها لبعضها البعض وهو ما نشاهده منذ (4) سنوات فيما يسمى بالثورات العربية. واختتم الوزير المصري السابق حديثه مؤكدا ان الاعلام مهما عمل لن يكون اداة فعالة لمكافحة الارهاب لان الارهاب يستفيد من تغطياته الاعلامية لحوادثه الاجرامية مستشهدا بما سبق وان قالته رئيسية وزراء بريطانيا بقولها ان الاعلام بالنسبة للارهابيين عبارة عن اكسجين يتنفسون من خلاله فلا يمكن ان يستغنوا عنه للترويج لاعمالهم الارهابية. بعد ذلك اعطي الحديث لمعالي الدكتور عدنان محمد وزان مدير جامعة ام القرى السابق وقال لنعلم اولا ان اغلبية مصادر اخبارنا هي ليست من بيتنا بل من بيت غيرنا فهناك وكالات انباء عالمية تملي الاخبار علينا وتزودنا بالصور ايضا ونحن في وسائط اعلامنا ننشرها خاصة وان الاعلام اصبح يدخل تحت مفهوم الاتصال الاجتماعي مثل اليوتيوب والتغريدات والفيسبوك فالاعلام يكرس هذه الامور من خلال ما تعبث به ايدي الاعداء لانهم وجدوا من من يجذبعهم ويستقبلهم فأخذوا يكرسوا الافكار التي جاءت في الكثير من الكتب المرجئة والمعتزلة والمعطلة وكرسوا فكرة الخروج وفكرة الخوارج وقالوا لهم لابد ان تستلموا سدة الحكم بدلا من هؤلاء الحكام والله عز وجل يقول (ولا تزوكوا انفسكم) وانا لا ازكي الحكام ولكن ادعوا لهم لانهم ليس بهذه السذاجة حتى يفرطوا في دين الاسلام والله عز وجل يقول (ان الدين عند الله الاسلام) هذا وكانت الدوة بدأت بكلمة ترحيبية لمنسق هيئة الصحفيين بمكة الزميل فهد الاحيوي وقد ادار الندوة الدكتور حسن الاهدل مدير عام الثقافة والاعلام في رابطة العالم الاسلامي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *