الفروقات بالتفكير كإختلاف المذاهب يبقى الأساس هو الإسلام والإختلاف في الإعتقادات ،
ولربما تحجر العقل ولكن يبقى التاريخ متأصل لتلك الثقافات والإختيارات ( تحجر العقل اي وقوف العقل عند نقطه معينه وعدم الإبتعاد عنها واظهار مساوئها أمر محال )
نحن قد نمثل فرد من المجتمع يجب علينا الإلتزام بعاداته وتقاليده ولكن تبقى نظره الخوف ونبره التملك تعانقنا ، لازلنا مجتمع محافظ وخلف الحفاظ إيمان عميق بأن مابين أيدينا جواهر بريقها سيبقى بعيداً عنا
بين الحفاظ والقمع شعرة وفاصل يكاد يكون مرئيا
آمنا بالحفاظ وأخللنا بالايمان والخوف من الله وحده عز وجل ، وبنظرة عابرة على واقع الفتاه في المجتمع من حولها نجد أنه يكاد يُحرم خروجها من منزلها فهي فيه أشبه بمقبره لايمكنه الخروج منها بينما الواقع السليم أن خروج الفتاة من منزلها أمر لا يخالف ديننا، ولكن البشر مختلفون مختلفون جداً لذا خوفاً عليها يجب تبيين الأمر لها أولا ومن ثم الموافقه أو الرفض مع إطلاعها على الأسباب بغض النظر عن الثقة ، بعيداً عن التحجر سنبقى نفخر بمحافظه مجتمعنا ونفخر بوجود من يخاف علينا ايضا ..
نفخر كوننا أصبحنا جزء إعتلى الغموض في طريقة تحرره !
شكراً على خوفك يا أبي ويا مجتمعي ، و لكن العادات والتقاليد والمرأه معادله رجعيه تخالف الإستقامه ، لذا ؛ هي شبهه مرئيه نتربى عليها دون الإفصاح بها !
فالنفخر كوننا أوجدنا للمرأة حصنا واعيا وحياة كريمة في البيت والشارع معا ..
***
بإحساس / رغد محمد الوافي
في مُقتبل العزلة
