جدة – بخيت طالع الزهراني
شهدت جدة خلال هذا الأسبوع فعاليات مؤتمر (الأمراض المعدية – خطر محدق وآفاق مضيئة)، وذلك بحضور لفيف من الأطباء والاستشاريين والمتخصصين , ومن تنظيم الجمعية السعودية للأحياء الدقيقة الطبية والأمراض المعدية. وناقش المشاركون جملة من المواضيع الطبية في مجال الأمراض المعدية والوبائية.
ومن بين المواضيع بحث حول مرض الدرن مقدم من د.عبدالرحمن الراجحي استشاري الأمراض المعدية والطب الباطني بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض ، والذي تناول كافة المستجدات بشأن تشخيص وعلاج مرض الدرن الكامن.وأوضح في كلمته أن الدرن غير النشط قد يتطور إلى الدرن النشط عند بعض الأشخاص المعرضين لذلك ضمن ظروف معينة.وأضاف أن العلاج الاحترازي للدرن الكامن يمثل أحد استراتيجيات مكافحة الدرن ومنع استشراء نشاطه لدى المرضى المُعرّضين لذلك.
من جانبها تناولت الدكتورة سميرة الجهني رئيس قسم علم الأحياء الدقيقة والفيروسات بمستشفى الحرس الوطني بالرياض في بحثها المقدم للمؤتمر نسبة انتشار البكتيريا المقاومة للمضادات في المجتمع السعودي ، واستعرضت اشهر الجينات البكتيريا المسببة للمقاومة للمضادات ، وأبرز الدراسات المحلية في هذا الموضوع.
وفي تصريح خاص لـ (البلاد) قالت أ.د. (هدى عبدالرحيم بخاري) رئيسة الجمعية السعودية للأحياء الدقيقة والأمراض المعدية في المملكة إن المؤتمر الثامن السنوي للجمعية يهدف الى الارتقاء والتوعية والتثقيف للكادر الصحي من اطباء وممرضين والعاملين في المجال الصحي عموما بالامراض المعدية والميكروبات والفيروسات وطرق العدوى والوقاية منها والمستجدات في عالم الامراض المعدية والجرثومية. وفي تعليق للدكتورة هدى بخاري على انتشار مرض كورونا الجديد قالت:” لقد كان هذا ضمن اهتمامات المؤتمر لهذا العام حيث تحدث فيه الدكتور عبدالله العسيري ممثلا لوزارة الصحة واضح الحالات وطرق انتقاله والوقاية منه والحالات التي حدثت في المملكة منذ بدء انتشاره”.واضافت:”إننا قد حرصنا على أن يضم المؤتمر جميع القطاعات الصحية ومتحدثين من داخل وخارج المملكة من القطاع الخاص والحكومي ومن نخبة من العاملين في الامراض المعدية والاحياء الدقيقة من استشاريين واساتذة جامعات”.وقالت أن من أهم ما يمكن بحثه هو مرض الدرن وحمى الضنك والكورونا الجديد والجراثيم المضادة للميكروبات المنتشرة في المستشفيات مع تطبيق آليات مكافحة العدوى.
وقالت:” نحتاج كجمعية الى المزيد من الدعم المادي والمعنوي من الجهات الرسمية ومن جهات التطوع بما يمكننا من اداء دورنا التثقيفي التوعوي بالشكل الصحيح وخصوصاً رجال الاعمال”.
وقالت:” إن من اهم ما تمت مناقشته هو مرض الايدز للحد من انتشاره في المجتمع ضمن اهدافنا التوعية بالامراض المعدية كحزمة واحدة موضحة على ضرورة التثقيف الجنسي لجميع الفئات العمرية في جامعاتنا ومدارسنا حفاظاً على صحة الشباب والأجيال القادمة”.
في مؤتمر الأمراض المعدية بجدة : أطباء من داخل وخارج المملكة يشخصون خطر الأوبئة بالمملكة
