جدة – البلاد :
•• في ليلة – اخوانية – كان من حضورها معالي الدكتور عبدالعزيز محيي الدين خوجة وزير الثقافة والاعلام ومعالي الدكتور غازي عبيد مدني مدير جامعة الملك عبدالعزيز السابق والمحامي محمد عمر العامودي والدكتور عاصم حمدان والدكتور محمد سالم سرور الصبان والدكتور محمود بترجي ومجموعة من الاخوان حيث دار حوار متشعب في كثير من القضايا الاعلامية والثقافية، وبشكل خاص حيث فتح باب النقاش معالي الدكتور غازي عبيد مدني حيث قال:
•• لدي سؤال من أحفادي أريد أن اطرحه عليكم بوصفك وزيراً للثقافة معالي الوزير يقول السؤال لماذا لا تقام معارض لكتاب أدب الطفل؟
أولاً: إن اقامة المعارض بشكل عام من حق الجامعات أن تقوم بها ففي جدة من حق جامعة الملك عبدالعزيز ان تقوم بتنظيم معرض للكتاب، ومن حق الأندية الأدبية كذلك، ونحن ندعم ذلك.اما معرض الرياض فهو يدخل في سياق المعارض التي تقام في العواصم العربية، لقد كان معرضاً ناجحاً بكل المقاييس بل قد يكون من أحسن معارض الكتاب التي تقام في العالم العربي.
•• سأل محمد عمر العامودي من يكتب الآن لأدب الطفل بعد العريان والكيلاني وغيرهما لقد كانوا يقدمون لنا أدباً للطفل هاماً ومهماً؟
-الطفل الآن يحتاج الى ذلك الأدب الذي يعالج قضاياه واخراجه من بعض ما يلاقيه من خروجات بهذه الوسائل الحديثة.
•قال الوزير: نعود للمعارض فلابد من مؤسسات المجتمع المدني أن تقوم بها ونحن كوزارة للثقافة نقوم بالدعم لها.
•• الدكتور محمود بترجي قال: معالي الدكتور مكتبة الملك فهد التي كان مقررا لها أن تكون أمام السفارة الأمريكية على شارع الأندلس ماذا عنها؟
-جامعة الملك عبدالعزيز تريد أن تقوم بمسؤولية المكتبة، ونحن كوزارة قلنا لهم نريد أن نشغل المكتبة كوزارة للثقافة.. أو تقوم مكتبة الملك عبدالعزيز بتشغيلها المهم ألا تبقى هكذا، ونحن مستعدون للقيام بها.
•• محمد عمر العامودي هناك من يقول إن كل جهة تتهرب من مسؤولية هذه المكتبة؟.
نحن كوزارة للثقافة نتعهد من الآن القيام بها فقط تسلم لنا.
•• محمد عمر العامودي السؤال الآخر لماذا نقلت من المكان الذي وضع حجر الأساس فيه الأمير ماجد – يرحمه الله – الى جانب الجامعة؟
•قال معالي الدكتور غازي مدني بوصفي كنت مديراً للجامعة:
-كان صاحب السمو الملكي الأمير ماجد يرحمه الله يرغب في وجود مكتبة عامة، فكان أن عملت الغرفة التجارية على هذا، وكان أن تبرع الملك فهد بالأرض وبخمسة عشر مليون ريال، وسلم المشروع للغرفة، لكن بعد مضي أربع سنوات لم يتحرك الموضوع. سأل الأمير ماجد عن ذلك قيل له إن المبلغ المرصود لا يكفي، ولابد من زيادته. فقال الأمير لا يمكن أن نعود للملك ونطلب منه زيادة بعد هذه السنوات.
وشكلت لجنة في الجامعة من ضمن أعضائها الدكتور عباس طاشكندي، فأرتأت أن الأرض لا تسمح بوجود مواقف، والمبلغ لا يسمح بعمل مواقف تحت المبنى. فتم الاتفاق على أخذ مساحة من أراضي الجامعة لقيام المبنى عليها، وهكذا كان على أن يتم الاستفادة من الأرض القديمة للصرف من دخلها على المكتبة.
وهذه الأرض التابعة للجامعة كان في أصلها أن تكون حديقة علمية 16 ألف متر فقلنا نعملها مكتبة، وهي مكتبة المستقبل حيث تكون للأب والأم والأطفال كل واحد له فرع خاص.. هناك فرع للأطفال، وهناك فرع للمرأة، وآخر للرجل.
•• العامودي هل تحقق ذلك في التصميم الذي أقيم؟
-الدكتور غازي:
نعم تم تحقيق ذلك كله، وقد تم اختيار الموقع لوجود عدة مراكز علمية: كلية الملكة عفت، ودار الفكر وغيرهما لهذا تم هذا المكان، وكان الأمير فيصل بن عبدالله، وكان أيامها مسؤولاً عن الحرس الوطني في الغربية لديه مشروع ثقافي بأن يقيم مركزاً ثقافياً كبيراً في أحد قصور خزام كل ذلك شجع على أن تكون المكتبة في هذا المكان.
•• لكن لماذا لم تعمل المكتبة حتى الآن؟
-كتبنا للمالية لدعمها، لكن المالية قالت عليكم بتشغيلها من ميزانية المكتبة، وهذا أمر في غاية الصعوبة، الجامعة ساهمت في الإنشاء.
هذا كل ما أعرفه عن المكتبة باختصار ختم الدكتور غازي استعراضه.
الدكتور خوجة شكراً معالي الدكتور غازي لقد اعطيتنا اضاءة جميلة عن هذا المشروع الثقافي المهم، والذي اسمع عنه هذا العرض لأول مرة.
توقف الحوار عندها بعد هذا المسح.. ويظل السؤال قائماً متى نرى أبواب المكتبة مفتوحة لتستقبل روادها وزائريها في أقرب الأوقات.
