متابعة / عبد الرحمن الزهراني
تختتم مساء اليوم لقاءات الجولة السادسة عشرة من دوري زين بأربع لقاءات ستكون فيها مواجهة الاتحاد والاتفاق الأقوى والأكثر متابعة جماهيرية وإعلامية بسبب أهمية اللقاء تحت ظروف مختلفة للفريقين وللتنافس الكبير الذي طغى على أخر لقاءاتهم في المواسم الماضية بينما في الرياض النصر يستضيف الفيصلي وببريده الرائد يلاقي الفتح في لقاء متكافئ وأخيرا الشباب يحل ضيفا على القادسية في الخبر بمهمة واحدة وهي الفوز من أجل طموحات مختلفة بين الفريقين.
الاتحاد × الاتفاق
يحتضن استاد الأمير عبد الله الفيصل بمحافظة جده في السابعة وخمس وخمسين دقيقة اللقاء الكروي الكبير الذي يجمع الاتحاد بالاتفاق في لقاء هام للفريقين يسعى كل منهم في سبيل خطف النقاط الثلاث فالاتحاد يريد مداواة جراحه وأيقاف مسلسل النزيف النقطي من أجل تحسين مركزه الحالي بينما في المقابل الاتفاق يسعى جاهدا للعودة القوية على المنافسة وطريق الانتصارات بعد تعادله الأخير مع نجران والذي وسع الفارق مع المتصدر لأربع نقاط
الاتحاد يدخل اللقاء وهو في المرتبة السادسة من سلم الترتيب برصيد 22 نقطة بعد الفوز في 6 لقاءات والتعادل في 4 لقاءات والخسارة خمس مرات بينما الاتفاق رابع الترتيب وبرصيد 32 نقطة بعد الفوز في 9 لقاءات والتعادل في 5 وخسارته للقاء وحيد فقط ولعل جمهور فارس الدهناء منزعجين كثيرا من النقاط السهلة التي فقدها الفريق من تعادله مع فرق الوسط.
الاتحاد صاحب الأرض والجمهور يعيش أجواء غير صحية بعد دخوله نفق مظلم من الخسائر ويريد سريعا العودة إلى وضعه الطبيعي وحقيقة قد كشف تصريح المدرب عن خفايا للفريق أدت إلى ذلك التراجع ومن المتوقع أن يحدت مدرب الاتحاد عددا من التغييرات في صفوف الفريق والزج بعدد من اللاعبين الشباب في سبيل إعادة الروح للفريق
اللقاء بصفة عامة يتوقع أن يكون قويا وصعبا على الطرفين فدعونا ننتظر السيناريو الذي سيخرجه الفريقين لنا خاصة أن ذكرى لقاء الذهاب الذي انتهى اتفاقي بهدف حمد الحمد عالق في ذهن نجوم الفريقين وعلى جانب الغيابات سيكون باولو جورج الموقوف الوحيد بالبطاقات بينما الأصابات ستبعد أكثر من أسم في الطرفين وخاصة في الجانب الاتحادي.
القادسية × الشباب
وفي الخبر وعند نفس التوقيت السابعة وخمس وخمسين دقيقة يستضيف القادسية شقيقه الشباب على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية.
في مهمة مشتركة بينهما لحصد النقاط الثلاث وسط طموحات مختلفة فالقادسية يتطلع لتحسين وضعه في سلم الترتيب بينما الشباب يحاول جاهدا أن يستعيد الصدارة التي فقدها في حال تعثر الأهلي والهلال.
القادسية يدخل اللقاء وهوتاسع الترتيب برصيد 15 نقطة بعد الفوز في 4 لقاءات والتعادل في 3 بينما خسر 8 لقاءت وعلى الطرف الأخر الشباب ثالث الترتيب برصيد 35 نقطة من فوزه في 10 لقاءات والتعادل في 5 ويعتبر الفريق الوحيد الذي لم يتجرع مرارة الخسارة في الدوري وتعتبر لغة الأهداف في صالح الشباب وترجح كفته ولكن ذلك لا يلغي حظوظ القادسية الذي يتأمل في أن يقدم مستوى مميز مع الشباب كما فعل في الدور الأول وفي لقاء كأس ولي العهد الذي خسره الفريق القدساوي بصعوبة بالغة ولعل غياب أثنين من عناصر الشباب الأساسية عن اللقاء وهما الأسطى والغامجي سيقلل من الفوارق الفنية بين الفريقين.
الشبابيون لن يرضون بغير النقاط الثلاث حتى يظل ملازما لفرق الصدارة وفي المقابل القدساويين يريدون الخروج في أسواء الأحوال بنقطة والتي تثمن بمكسب نظير الفوارق وفي محاولة الاستفادة من عامل الأرض والجمهور.
النصر × الفيصلي
وفي لقاءات العصر وفي الثالثة وخمس وعشرون دقيقة على استاد الأمير فيصل بن فهد بالملز تنتظر النصر مهمة تضميد الجراح والتعويض على حساب ضيفه الفيصلي فالنصر خرج من الجولة الماضية بخسارة من الهلي قوامها ثلاثية لهدف جعلت رصيد يتجمد عند 20 نقطة ويبقى في المركز السابع بينما الفيصلي روحه المعنوية مرتفعة جدا بعد أن قدم في الجولتين الماضي مستوى ونتائج الموسم الماضي حيث فاز مؤخرا على الرائد بهدفين لهدف بعد أن تعادل مع الشباب بهدف لمثله في الرياض. ومنحته هذه النتائج التقدم في سلم الترتيب للمركز العاشر برصيد 15 نقطة.
النصر بقيادة ماتورانا يقدم مستويات جيدة وهناك تحسن ملحوظ ومن المتوقع أن يلعب لقاء اليوم بنفس تشكيلة لقاء الأهلي الماضي مع دخول ريان بلال إلى جوار السهلاوي والعودة للعب بطريقة 4-4-2 كما أن الفيصلي مدربه زلانكو لن يحدث تغييرات في ظل تحسن الأداء سوى البحث عن بديل للموقوف ربيع الموسى.
النصر يتامل في الاستفادة من عامل الأرض والجمهور لكسب النقاط الثلاث وكسر حاجز التعادل الذي حضر في لقاء الذهاب وفي المقابل سوف يقدم نجوم عنابي سدير كل ما لديهم لحرمان النصر من طموحه وهذا بالطبع سينعكس إيجابيا على الأداء في المستطيل الأخضر.
الرائد × الفتح
وفي بريده يلتقي الرائد مع الفتح في لقاء متكافئ لحد كبير على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية ويبحث كل فريق في هذا اللقاء عن حصد النقاط الثلاث للهروب من دائرة الخطر بالنسبة للرائد الذي في هذا الموسم يقدم مستويات غير مرضية جعلته في المركز الثاني عشر برصيد 12 نقطة بينما الفتح أمامه فرصة من أجل تثبيت نفسه في سلم الترتيب بالمركز الخامس برصيد 23 نقطة وفي ظل الفارق النقطي بين الفريقين سيكون للعامل النفسي دور في حسم الأمور فالفتح بعد الانتصارات والنتائج المميزة يريد مواصلة عروضه لقوية بينما فوز الرائد سيجعله يعود مجددا لأجواء الدوري ويبداء مهمة الهروب بعيدا عن الخطر.
عمار السويح سيفتقد في اللقاء لخدمات أبرز لاعبيه وهو عصام الراقي بسبب الأيقاف وذلك لما يقوم به الراقي من أدوار كبيرة في الملعب بينما الفتح مع الجبالي لن تشهد صفوفه أي غيابات.
التكافؤ بين الفريقين والرغبة الجامحة في كسب النقاط الثلاث وجماهيرية الرائد ستزيد من قوة اللقاء وصعوبته على الفريقين.
