جدة – حاتم الغامدي
ربما ليست اول مرة بأن يلعب فريق ما بوجود مدربين اثنين احدهما سيغادر والاخر سيتولى المهمة , لكنها ولاول مرة تحدث ان يلعب فريق في حضور مدرب راحل وآخر قادم وكلا المدربين متواجدين في مدرجات الملعب .
وهذا ماحدث للنصر في مباراة الهلال حين كان يخوض المباراة تحت قيادة الاوروجوياني ديسلفا الذي سيودع الفريق قريبا , وكذلك وجود المدرب الجديد الذي سيتولى المهمة للموسم القادم الايطالي زينجا,لكن كلا المدربين تواجدا في المدرجات, فديسلفا يقضي عقوبة الايقاف التي صدرت بحقة من لجنة الانضباط , وزينجا يتابع فريقه الجديد من المدرجات .
وبين ديسلفا وزينجا اللذان اتخذا جهتين مختلفتين في المدرجات الشمالية ظل النصر يعاني في ارض الملعب , فمهمة التعويض كانت صعبة,وبين تخبطات ديسلفا في التغييرات,وبين رغبة اللاعبين اثبات جدارتهم امام مدربهم الجديد فقد الفريق تركيزه واضاع لاعبوه العديد من الفرص السهلة التي كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة وربما تحدث انقلابا في النتيجة لم يكن يتوقعها الجميع .
في حضرة ديسلفا \"الراحل\" وزينجا \"القادم\"..والنصر بدون مدرب أمام الهلال
