جدة – البلاد
تفاعل الاستاذ ناصر بن محمد العُمري من محافظة المخواة مع ماطرحه الزميل عبدالله الطفيلي عبر صفحة شموس تحت عنوان قراءة لقصيدة بن جبران \" علم الحب \" يوم الجمعة الماضي والذي بعث لنا بتعقيب قال فيه :
من الفنون التي أشتهرت بها المنطقة الجنوبية عموماً ومنطقة الباحة سراة وتهامة \" فن شعر العرضة \"
وهوفن طربي جميل يتكيء على جودة المعنى والعبارة و فن الشقر كما يعتمد على \" الصوت \" يتضمن مايسمى ال \" طرق \" وهو يقابل \" البحر في الشعر الفصيح \" هذا بالإضافة إلى بقية جماليات القصيدة العربية الأخرى حيث يؤدى الطرق عادة بإداء صوتي معين يقوم على \" تشكيل الصوت من حيث رفعه وخفضه وإطالته لإحداث نوع من التطريب لدى السامع \" ومن أمثلته \" طرق الجبل – طرق اللعب – اللبيني وغيرها \" ينسب هذا الطرق أو اللحن \" إلى الجبل \" لأنه أرتبط بالحداء على رؤوس الجبال من قبل الرعاة ونحوهم ممن يقصدون الجبال للإحتطاب أو الصيد أو أثناء الانتقال من مكان لآخر مروراً بالجبال وبطون الأودية وطرق الجبل طرق جميل عذب يطرب له السامع وتستعذبه النفوس لذا أرتبط بقصائدالبين والحب واللوعة والأسى والحنين للصحبة عندما يؤدى في أماكنه التي نشأ فيها كالجبال وبطون الأودية حيث يكون أكثر جمالاً منه في محافل العرضة خصوصاً عندما تردد الطبيعة أنين الشاعر وصوته فيما يسمى بظاهرة \" صدى الصوت \" من الناحية العلمية اليوم لم يعد يستخدم على نحو واسع هذا الطرق في الحفلات أو حتى في الجلسات ومايسمى \" المجالسي \" بل المؤسف أن الكثير من أدعياء الشعر اليوم يجهلونه تماماً واللبيني أختفى من الوجود تقريباً ولم أجد من يسمعني طريق أدائه وتلحينه ؟
من أمثلة طرق الجبل القصيدة التي أوردها الأستاذ / عبدالله الطفيلي للشاعر \" أحمد بن جبران \" بعنوان \" علم الحب \" والتي نشرت
في صفحة شموس يوم الجمعة 21 شعبان 1429 هـ وبها قراءة للناقد عبدالله بن مرضي .
