الأرشيف الرياضة

في الجولة (22) لدوري زين .. النصر والشباب في لقاء رد الاعتبار .. والفتح يبحث عن نقاط الفيصلي

تقديم – علي العكاسي :

تفتتح الجولة الثانية والعشرون لدوري زين للمحترفين اليوم الخميس مواجهتان في اطار التنافس المحموم على مقدمة الترتيب وكسب المزيد من النقاط .. ويبقى لقاء النصر بالشباب الأقوى متابعة وجماهيرية .. فيما يبحث الفتح في لقائه مع الفيصلي لكسب المزيد من النقاط ومواصلة الزحف نحو لقب البطولة.
النصر × الشباب
يقام اللقاء على ملعب استاد الملك فهد الدولي بالرياض ويسعى الفريقان عبر هذه المواجهة المتكافئة والساخنة إلى رد الاعتبار ومصالحة الجماهير بعد أن خسر كل من الجانبين الجولة الماضية بالتعادل الايجابي وغير المتوقع الأمر الذي عطل طموحاتهما في تعزيز مراتبهما في مقدمة الترتيب .. فالفريق النصراوي فقد مركزه الرابع وتراجع للمرتبة الخامسة بثمان وثلاثين نقطة بعد أن فرط بالتعادل مع الوحدة بهدف لكل منهما .. فيما خسر الشبابيون بالتعادل الايجابي ايضا مع الشعلة بهدف لكل منهما مستقرا في المرتبة الثالثة بثلاث وأربعين نقطة .. واليوم وعبر هذا اللقاء الكبير سيحرص الجانب النصراوي على اعادة ترتيب أوراقه والاستفادة من إمكاناته العناصرية وخبراته العريضة في جميع خطوطه وفي مقدمتها التفوق الصريح لحارسه العنزي وتوافر شراحيلي وعبد الغني في مناطق الأطراف الدفاعية وحضور فتيني وغالب والزيلعي وعبدربه وباستوس وعطيف في منطقة العمليات وتعزيز خطه الهجومي والذي يقف فيه وحيدا المحترف اليوناني الجديد كارستولي .. وبهذا الكم المتزاحم بالنجوم قد يقول فارس نجد كلمته في مهمته الصعبة اليوم امام الشباب والذي يزخم هو الآخر بالكثير من الأسماء الفاعلة والباحثة عن التعويض وفي مقدمتها مواقعه الأمامية بقيادة الشمراني ومهند عسيري وتيقالي وبدعامات المرحوم وكماتشو وعطيف والخيبري وفرنالدو وبتواجد حزامه الدفاعي المتألق خصوصا في الاطراف والماثلة في مغاذ والأسطا وبحراسة خبيرة يقودها وليد عبد الله .. وبهذه المعادلة المتوازنة قد يتمكن الليث من الوقوف ندا عنيدا امام طموحات الفارس الأصفر وتبقى في النهاية أوراق النتيجة متجهة للفريق الذي يستثمر أنصاف الفرص ويلعب بالروح القتالية التي تضمن له الفوز وكسب النقاط الثلاث .
الفتح × الفيصلي
وفي الاحساء يحل الفيصلي ضيفاً على الفتح المتصدر برصيد (52) وتطلعاته بلا حدود بقيادة مدربه الواعي فتحي الجبال لكسب نقاط المباراة والابتعاد بمجاميعه النقطية عن ملاحقة الهلال والشباب ولديه القدرة الصريحة وبروحه الجماعية التي تميز أفراده على كسب النتيجة .. ويزخر الفتح عبر عملياته الميدانية بالكم الوافر من الأسماء التي تؤدي أدوارها بكل اقتدار مثل إلتون والفهيد والحمدان وأبو عبيد والموسى والسفياني والبرناوي والشريفي والعويشير وغيرهم من النجوم التي تقود فريقها إلى التفوق والنجاح .. وسيلقى الفيصلي في النهاية الصعوبة البالغة في الخروج بأقل الخسائر بعد ان ظل رهينا للمراتب المتأخرة محتلا المركز الحادي عشر وبثمان عشرة نقطة .. شفعت له مباراته الأخيرة أمام هجر الأحساء بفوزه بثلاثية نظيفة نقلته مؤقتا عن المركز ما قبل الأخير .. وبتوافر هدافوه المبرزين والذين دائما ما يصلون لشباك الخصوم وأولهم الخراشي والبخيت والسويد والسالم ومحترفيه العجمي وسوماه .. قد يحدث المفاجأة حين يتراخى أبناء الفتح ويدخلون بثقة المنتصر ويتركون الميدان للفيصلي والذي لن يتوانى عن استثمار اي فرصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *