الأرشيف المرأة

في استبيان أجرته جامعة بريطانية .. الرجل يبتعد عن المرأة ذات الملامح الجامدة

كتبت – مروة عبد العزيز
كشفت دراسة طبية النقاب عن أن الرجال يفضلون المرأة ذات الملامح الأنثوية الرقيقة ليقترنوا بها بالمقارنة بالمرأة التي تحمل بعض الملامح الجامدة، وكان فريق من الباحثين البريطانيين بجامعة \"جلاسكو\" قد أجروا أبحاثهم على مجموعة من الرجال تم تمرير استبيان بينهم حول نوعية المرأة التي يفضلونها وأبرز ما يجذبهم لها وما إذا كانت ملامح وتقاسيم وجهه المرأة تؤثر في طول أو قصر العلاقة ومدى تفضيل الرجال للملامح الأنثوية.
وقد أظهرت النتائج أن الرجال أكثر تفضيلاً للمرأة التي تتمتع بملامح وتقاسيم وجه أنثوية والتي يكون الرجل أكثر انجذاباً لها وعلى استعداد للدخول في علاقة عاطفية طويلة الأمد معها مقارنة بالمرأة التي تحمل ملامح جامدة أو رجولية بعض الشيء، يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه الباحثون أن هذه النتائج تثير الكثير من الدهشة عند مقارنتها بنتائج سابقة لعدد من الدراسات، والتي تشير إلى تفضيل المرأة للرجل الذي يتمتع بتقاسيم وجه رجولية ليصبح شريكاً لحياتها.
وقد بينت دراسة أخرى، أن الرجال يتفوقون على النساء في نواحي كثيرة في الحياة، فهم أقوى منهن عضلياً وهم أكثر جرأة وإقداماً، كما أنهم أقل حساسية من النساء وأكثر قدرة على إدارة الأمور بعيداً عن العواطف.
وأضافت أن المرأة من جهتها قادرة على التميز عن الرجال بأمور عديدة، فهي أفضل منهم في قيادة السيارات وأكثر احتراماً لقواعد المرور وهذا يجنبها هي وأفراد أسرتها الحوادث المميتة، كما أنها أكثر قدرة على التعبير عن مشاعرها والحديث عن مشاكلها، وهذا يقلل تعرضها للأزمات الصحية، وتعتبر أكثر جدية في المجال دراسي، فالمرأة في الغالب تتابع تحصيلها العلمي بنجاح أكثر من الشباب، وهي أكثر اهتماماً بنظامها الصحي وتعيش بالتالي عمرا أطول من الرجال، وتمتلك نظام مناعة أقوى من الرجال بسبب هرمون الأستروجين.
واعتبرت الدراسة أيضاً أن المرأة قادرة على القيام بالأعمال التي تتطلب الاستماع الجيد للمشاكل وتقديم النصائح والحلول، كما أنها أفضل من الرجل في مجالات تربية الأطفال والرعاية الصحية، كما أنها لا تدخل في مجازفات مالية كبيرة وبالتالي أكثر قدرة على الحفاظ على أموالها.
كما شددت الدراسة على أن الرجل دائماً يحبّ المرأة المتواضعة التي تشعره بحبّها له وبأنّهما في نفس المستوى من جميع النواحي، فلا يحبّ صفة التعالي عندها التي تضعه أحيانا في مرتبة أدنى وتشعره بأنّه غير مقدّر أحياناً لما هو عليه، كما يقدر الرجل صفة الخجل عند المرأة لأنّ كلّ أنوثتها تنبعث من هذه الصفة، ولكن مع التشديد على الحياء الذي لا يتعارض مع تأمين المرأة لكافّة حقوقها.
وأوضحت الدراسة أيضاً أن الحنان والرقّة صفتان حميدتان يسعى وراءهما كلّ رجل، فما نفع امرأة لا تعامل زوجها بحنان ولا تعطف عليه إن مرض مثلا؟ لذلك فإنّ الزوجة التي تظلّ تعامل زوجها بجفاء ونرجسيّة لن تحافظ على علاقتها، فالعلاقة السليمة تقوم على التعامل المتبادل بعطف من الجانبين، فضلا عن صفة المرح التي تنعش كلّ علاقة وتبعد عنها الروتين، الملل والخلافات، لأن تلك المرأة المرحة التي يحلم بها كل رجل، لا تمانع الخروج إلى أماكن جديدة أو القيام بنشاطات مسلية حتى بعد نهار عمل طويل.
وشددت عدد من الدراسات الحديثة على أن المرأة تريد رجلها حكيماً متعقلاً، لكنها لا تريده صارما ذا قلب فولاذي لا يلين، وتريده أن يكون رجلها شغوفاً محباً عطوفاً، أن يتصرف بعقلانية، لكنه يكون مراعياً للجوانب العاطفية والإنسانية في قراراته، تريده قوياً وقت المحنة لكن لا تريد أن تراه جامداً لا يعكس وجهه وتصرفاته أي جوانب إنسانية، باختصار هي تريد شخصاً يشعر ويعبر عما يشعر به.
ونوهت أيضا أن المرأة تريد أن ترى زوجها شغوفاً بنشاط ما أو فكرة معينة، وتحب أن تراه يخصص وقتاً لهذا الشغف؛ لأن هذا ما يعكس الجوانب الخفية من شخصيته، حيث لا تريده كالإنسان الآلي يتحرك بشكل ميكانيكي محسوب طوال الوقت، بل تريد أن تشعر أن حياتهما معاً ستكون مغامرة طويلة مليئة بالمشاعر والعواطف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *