جدة – سلطان السلمي ..
اقامت جمعية خيركم بمحافظة جدة أمسيتها الرمضانية الثالثة بحضور صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم ونخبة من أصحاب المعالي والفضيلة وجموع من الحفاظ لكتاب الله الكريم واستهل المهندس عبدالعزيز حنفي رئيس جمعية خيركم بجدة الحفل الذي اقيم امس بفندق حياة بارك بالترحيب بالحضور وتهنئتهم بشهر رمضان المبارك. وأضاف في كلمته:\"\"خيركم تعمل سوياً من وزارة التربية والتعليم في تنفيذ العديد من البرامج القرآنية تحقيقاً لرسالتها التعليمية والتربوية المشتركة ومنها تنفيذ برنامج (مجتمع بلا أمية) والذي تنفذه مدارس خيركم النسائية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم كما تشارك خيركم في برنامج (النور) لتعليم المكفوفين في مدارس التعليم العام ونعمل سوياً في تكامل في غرس القيم حيث تعد الحلقات القرآنية المحضن التربوي وسيلة لغرس قيم الإسلام ومبادئه وآدابه وتهيئ للنشء القدوة الحسنة والتوجه السليم والتربية الإيمانية على يد معلمين ومربين من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته وتهيئ لهم الصحبة الصالحة فلا تتسرب إليهم المفاهيم والأفكار المنحرفة وتعالج الإنحراف الفكري والسلوكي بشهادة الجهات الأمنية في بلادنا الحبيبة.
وأكد الأمير فيصل بن عبدالله في كلمة مماثلة أن وزارة التربية والتعليم في سعيها لتلبية حاجات الناشئة العلمية والعملية وحاجات الوطن التنموية والحضارية تستحضر دائماً الهوية الإسلامية وتواصل مسيرتها مستندة على تعاليم الدين المطهر ملتزمة حدوده وضوابطه الشرعية والاجتماعية ومستلهمة متطلبات تحقيق الريادة والمكانة التي تميز هذه البلاد بوصفها قبلة المسلمين وقائدة رسل السلام والحوار للعالم أجمع.
إننا نتطلع عبر العديد من المشروعات الحديثة التي تراعي محفزات الجدارة التربوية والتنظيمية إلى إعداد الأجيال المؤهلة عقيدة وعلماً وعملاً وقيماً وأخلاقاً وسلوكاً ليشمروا عن سواعدهم ويقودوا بكفاءة التنمية الوطنية ومتطلبات الحياة الكريمة في وقت أصبحت فيه التنافسية التقنية والمعلوماتية أداة رئيسية من أدوات امتلاك القوة وزمام المبادرة والتقدم والازدهار للوصول إلى بناء المجتمع المعرفي الذي تبنته رسالة سيدي خادم الحرمين الشريفين لهذه الأمة وتمكينها بالعلم والمعرفة.
لقطات:
سمو الوزير الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد أبدى إعجابه وانبهاره بأطفال جمعية خيركم لتحفيظ القرآن الكريم
حدثت بعض المواقف الطريفة مع سمو الأمير والاطفال والبراءة ترتسم على وجوههم
الطفل حمد العامري – 5 سنوات- قال بأنه عندما يقرأ القرآن يكون سعيد جداً ويجد متعة كبيرة.
الطفل محمد الجهني – 7 سنوات -قال :وجدت السعادة والراحة في جمعية خيركم وهي من شجعنا على حفظ القرآن الكريم وأنا أحفظ 3 أجزاء.
الطفلة مها محمد – 6 سنوات- قالت بأنها سعيدة بحفظ بعض أجزاء القرآن الكريم وتوكد على حفظه في المستقبل القريب.
الطفلة مي- 7 سنوات- قالت بانها فخورة بحضور سمو الأمير والتلاوة أمامه .
البلاد التقت بعدد من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 7 سنوات.
