المدينة المنورة – جـازي الشريف
وسط حضور كبير أطلق معالي مدير جامعة طيبة مساء أمس حملة (صحتك بالدنيا) في نسختها الثالثة والتي تستمر عشرة أيام وينفذها نادي طيبة الطبي التابع لعمادة شؤون الطلاب بجامعة طيبة وتهدف إلى التوعية الصحية و أداء واجب المهنة على الممارسين وجميع المنتمين بالمجال الصحي تجاه مجتمعهم, وسجلت الحملة نجاحاً كبيراً خلال العامين الماضيين حيث تعد أكبر حملة صحية ميدانية في المدينة المنورة.
وقال معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عدنان بن عبدالله المرزوع الحملة أحدثت حراكا طبيا و اجتماعيا قويا في المدينة المنورة ، وكانت انطباعات المجتمع عن الحملة السابقة ايجابية جداً واستفاد منها الكثير بفضل الله.وأضاف الدكتور المرزوع:” الحملة بجهود أبنائي الطلاب أثارت مواضيع مهمة جداً ونجحت في توعية المجتمع في مرض السكر والسمنة وخلافه ، وهذه بلا شك أنها تساعد في إيجاد المجتمع الصحي ، ونأمل أن يتفاعل معها المجتمع حيث تنطلق اليوم بـنفس المنهاج مع توسع مجالات عملها أكثر كما تستهدف توعية عدد أكبر من العام الماضي متمنياً التوفيق لجميع القائمين عليها .
من جهته قال رئيس الحملة الطالب الحسن عبدالدائم أن الحملة تستهدف التوعية بمرض هشاشة العظام وأسبابه والكشف المبكر عنه وطرق الوقاية منه, وقد أظهرت آخر الدراسات والإحصائيات عن انتشار مهول لهذا المرض في المملكة وخاصة بين النساء نظرًا لنقص فيتامين دي لديهم بكثرة, و تكمن خطورة هذا المرض بأن أغلب المصابين به لا يعلمون إلاّ بعد مضيّ الكثير من الوقت ولذلك يسمى بالمرض الصامت كما ستعمل الحملة على التوعية بمرض السكر, والذي سجل نسبة كبيرة بين سكان المملكة حيث وصلت آخر الإحصائيات لتقول أن 25 % من سكان المملكة مصابين بهذا المرض, ورغم المحاولات العديدة للتوعية عن هذا المرض لازال كثير من الناس على جهل بخطورة المرض و مضاعفاته.
كما سيقوم فريق العمل المشارك بالتوعية عن مرض ضغط الدم, والذي يصيب الشرايين الدموية في الشخص ويسبب خلل وعدم كفاءة في وصول الدم لمختلف الأنسجة, وأغلب المصابين بهذا المرض تكون أسباب إصابتهم به غير معروفة وقد يصيب جميع أجناس المجتمع ذكورًا وإناثًا, شبابًا و شيبانًا والكشف عن صحة الأسنان لدى الزوار و إعطائهم بعض النصائح التي تساعدهم على الإهتمام بأسنانهم في حالة صحية بعيدًا عن التسوس والتثقيف بأهمية الرياضة, ومالها من أهمية صحية ونفسية على ممارسها, حيث أظهرت جميع الدراسات أن الشخص الذي يمارس الرياضة أقل عرضة للإصابة بالأمراض الناتجة من ضغط الحياة أو سوء العوامل البيئية المحيطة بالشخص حتى مراحل متقدمة من حياته كما سنعمل على تثقيف الزوار وتوعيتهم عن أهمية الوجبات اليومية التي يتناولونها ومدى إمكانية تأثيرها على صحتهم العامة, إذ أن المعدة هي بيت الداء وكثير من الأمراض تنتج عن سوء التغذية ورداءة نوعية الطعام المتناول وسنكرس جهودنا للمساهمة في رفع الوعي المجتمعي عن كيفية إستعمال الدواء وضرورة اتباع الوصفات الطبية ومضاعفات الأدوية وطرق التخلص منها بعد الإنتهاء من استعمالها والتوعية بأهمية الرضاعة الطبيعية وفوائدها على الطفل وأضرار الرضاعة الصناعية.
