* موقف صعب ومحرج لكنه لم يخل من “الطرافة” في عام 1404هـ تقريبا وكانت وزارة الحج تشرف على اقامة مسابقة القرآن الكريم الدولية والتي يرعاها الملك ويفتتحها امير المنطقة فترة وزارة معالي الاستاذ عبدالوهاب عبدالواسع رحمه الله وكان صديقنا الاعلامي المعروف فيصل عراقي رحمه الله مديراً للمركز الاعلامي ومسؤولاً عن تصوير وتغطية الحفل بالكامل تلفزيونياً وقبل يوم من اعلان النتيجة التي تعلن مساءً في فندق انتركنتننتال بمكة بحضور الوزير كان فيصل قد قام بتصوير الفائزين واخذ كلماتهم حتى يتم بثها بعد اعلان الوزير النتيجة الا ان العاملين في تلفزيون الرياض التبس عليهم وقت البث وكنا نجلس في احد غرف الفندق ومعنا عدد من الصحفيين والاستاذ عبدالوهاب محجوب رحمه الله المستشار الاعلامي والاستاذ عبدالعزيز السبهين امين عام الجائزة وفجأة وفي ضحى يوم اعلان المسابقة بث التلفزيون اللقاءات مع الفائزين فوجدت فيصل عراقي يصرخ ويردد : ليس الآن.. ليس الآن لكن الفقرة بثت وعاتب الوزير والمسؤولين في الوزارة اصحاب العلاقة الزميل فيصل الا انه اوضح ان الاتفاق ان يتم البث بعد اعلان النتيجة من الوزير وقد رغب تقديراً للوقت ان يلتقي المذيع مع الفائزين وهو ما اوضحه لزملائه في الرياض وكان موقفاً محرجاً وطريفاً.
فيصل عراقي واعلان النتجية قبل الوزير
