المنبر

فيصل بن سلمان .. ومدرسة الحكيم

صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة صاحب فكر نير، دفع باقتصاديات المنطقة نحو النجاح لا سيما أنها تعيش نهضة اقتصادية وتنموية ومعرفية في أعقاب توقيع سلسلة من المشاريع الضخمة والعملاقة التي تعد إضافة نوعية تتزامن مع النهضة العمرانية والخدمية التي تشهدها المدينة المنورة ومحافظاتها.، ولما لا وهو خريح مدرسة “سلمان الحكيم” .
والواقع ، أن منطقة المدينة ظلت تحظى بالاهتمام المتزايد من قبل ولاة الأمر نظرا للأهمية التي تمثلها مدينة المصطفى – عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم – على النطاق المحلى والإقليمي والإسلامي فشرف المكان ووحي الزمان يدفعان دوما إلى اختيار أمرائها وفق معايير تنطلق من المعطيات السابقة ولهذا كان فيصل بن سلمان ، الرجل المناسب في المكان المناسب ، فها هو يدفع بالمنطقة الي آفاق من النمو والتطور آخرها التسهيل على المواطنين ومتابعتهم عن بعد ..
إن سيرة فيصل بن سلمان تحفزه دوما إلى تقديم أطروحات مغايرة تتوافق مع سعة افقه وعمق تجربته ليواصل مسيرة العطاء لخدمة الوطن ، فأياديه البيضاء واضحة جليه لا سيما أنه تعلم في مدرسة سلمان الإنسان والملك والحكيم .. فهو شبل من أسد .. ويكفي موقف إنسان المدينة عندما إستقبلوا فيصل بن سلمان أميرا عليهم ، فقد إستقبلوه بالأناشيد وباسم الثغور ، حيث أن سيرته العطرة وفكره الثاقب وحماسه الدفاق لخدمة الوطن في أي موضع سبق قدومه الميمون منذ عدة سنوات .
وعلاوة على كل هذا ، فسموه رجل ثقافة وإعلام من الطراز الأول ومتابع جيد لمجريات العصر والتغيرات المحلية والإقليمة والعالمية ببعد نظر وبصيرة ثاقبة ودعم توليه إمارة المدينة المنورة رؤية ورسالة ولاة الأمر في خدمة الحرمين الشريفين باعتبارهما مقصد المسلمين في كافة أنحاء العالم.
خالد فاروق السقا
*إعلامي وباحث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *