كتب: حسام عامر
أصبحت الجمهورية اليمنية في الأونة الأخيرة ملاذا لبعض من أصحاب الفكر المنحرف وأعضاء القاعدة، الذين نشروا الزعر والدمار في الكثير من البلدان العربية والإسلامية، واستباحوا حرمة المسلم تحت شعار \"زائف باسم الجهاد\".
مؤخرا نجحت القوات الأمنية في تصفية فهد القصع القيادي في تنظيم القاعدة في غارة جوية بمحافظة شبوة اليمنية، الأمر الذي قوبل بترحيب واسع من قِبل مرتادي شبكات التواصل الاجتماعي، وخاصة موقع \"فيس بوك\"، والذين اعتبروا تصفية هولاء المجرمين نصر من الله للإسلام والمسلمين ليس في اليمن وحدها، ولكن في كافة أرجاء المعمورة، وأكدوا أن الإسلام بريء من هذه الأفكار ودائما ما يسعى لمحاربتها.
سبب الفتن
في البداية انتقد حسين علي أصحاب الفكر الإرهابي، مؤكدا أنهم أصبحوا سببا في نشر الفتن والدماء في البلدان الإسلامية، داعيا الله أن يهديهم إلى الطريق المستقيم، بينما رحّب مختار سلام \"Mokhtar Salam Ahmed\" بتصفية القصع، وقال: غير مأسوف عليه ولا على من سبقه من الإرهابيين القتلة.
خطورة الإرهاب
وأكد \"Arshad Kadhem\" على خطورة الإرهاب على المسلمين أولا، وعلى العالم بعد ذلك، معتبرا تصفية أعضاء القاعدة نوعا من القصاص العادل جراء ما ارتكبوه من جرائم في حق الكثير من الأبرياء، وقال \"Majid Mbark\": الحمد لله الذي خلص أرضه من هذه النماذج القذرة، وأعرب عن أمله في أن تنجح الأجهزة الأمنية في اليمن وكافة الدول من القضاء على تلك الشرذمة التي عاثت في الأرض خرابا باسم \"الدين\"، والدين منهم بريء، وأكد أنهم ما جلبوا للدين والأمة العربية غير العار والدمار والحروب.
نصر جديد
واعتبر محمد السيد تصفية عناصر القاعدة في شبه الجزيرة العربية نصرا جديدا للوسطية على أصحاب الفكر الضال المنحرفين الذين يسعون في تدمير الأرض وتشويه صورة الإسلام، وأكد أن الإرهاب الذي يلبس عمامة الإسلام تسبب في تشويه دين الله القائم على السماحة ورفض الدماء كما تسبب في ضياع العديد من الدول العربية والإسلامية، مثل أفغانستان والعراق.
