جدة – البلاد
الفوضى التي اتسم بها معسكر منتخبنا الأول لكرة اليد في الدمام لا يجوز السكوت عليها او تجاهلها، حيث يغيب احد عشر لاعبا عن المعسكر ويتواجد فيه اربعة عشر لاعبا فقط، بالاضافة الى ازمة المدرب بعد اعتذار العديد من المدربين الوطنيين عن تحمل المسؤولية في ظل غياب التخطيط الاداري السليم من قبل اتحاد اللعبة الذي اضطر للاستعانة بمدرب فريق الشباب الصربي فول فنتسن للاشراف على تدريب المنتخب بشكل مؤقت لحين التعاقد مع مدرب اجنبي.
وفي خضم هذه الفوضى يجري تبادل الاتهامات بين مدير المنتخب محمد المنيع وبين اللاعبين المتغيبين، ولا ندري الى متى يستمر الوضع على ما هو عليه في الوقت الذي تنتظر فيه المنتخب مشاركة خارجية في بطولة التضامن الاسلامي الثانية التي تستضيفها ايران، والمفروض ان يقيم المنتخب معسكر خارجي في جمهورية التشيك لاستكمال الاستعداد لهذه البطولة، وقد تم تأجيله الى ما بعد شهر رمضان المبارك نتيجة لهذا الارتباك غير المبر..
