الفن الينبعاوي مصدره وأساسه من ينبع، وعندما نتكلم عن الفن الينبعاوي فإننا نقصد بذلك الطرب والسمسمية وما يغنى فيهما من أغان خاصة بينبع فقط.
وعلى الجانب الآخر نجد أن الينبعاوية تغنوا بكل ما هو جميل من الأغاني المشهورة سواء لأم كلثوم أو عبد الوهاب مثل (ليلة العيد، والعزول فايق ورايق) وأيضاً تغنوا بالموشحات مثل (يا شادي الألحان)، وأيضا تغنوا بـــ (سلم علي، وعطشان يا صبايـا، وغيرها من الأغاني المصريـة)، فعلى الرغم من أن هذه الأغـاني ليسـت ينبعاويــة، لكن الفنانين الينبعــاويين أعجبتهــم هـذه الأغاني مثل غيرهم وقاموا بغنائها.
هذه الأغاني اتفق الجميع على أنها غاية في الروعة والجمال واستطاع أهل ينبع الحفاظ عليها وضمان استمراريتها إلى هذه اللحظة، ويعد الموال الينبعاوي من أهم مقومات النجاح في السمسمية و الطرب.
والموال قديم جداً بقدم هذه الفنون الجميلة، ولقد حافظ عليه الأجداد ولا يزال يحافظ عليه من قبل الأجيال الشابة، فكـم مـن مــوال لـه الآن أكثـر من خمسيـن سنـه، ولا يـزال يغنـى وكـأنـه مـن تأليـف اليـوم، وهذا سببه أنه يطابق ويحكي الواقع واليوم ينبع تفخر بوجود الكثير من الشعراء المجيدين لصناعة الموال، منهم على سبيل المثال لا الحصر: غالب الرويسي، وعبد الجليل الرويسي، وعبد الله حداد، وهاني الصايغ، وسلطان ثابت.
\"صفحة قلب جدة\"
