مع انبلاج العام الهجري ها هو الوطن السليب ينزف من جديد.. فبدلا من التهنئة جاءت التعزية على ارواح ابرياء هلَّ عليهم عام من الحزن والشقاء دون ذنب يذكر .. الى متى نشاهد الجراحات التي لا تندمل ونصمت ..متى تتوحد كلمة الأمتين العربية والاسلامية لتقف في وجه الطغيان اليهودي .. أتمنى أن تجود الأيام بيد من حديد تضرب رأس اسرائيل وتشل حركة عدوانها على أطفال فلسطين الابرياء ونسائها الضعفاء ورجالها العزل .. اتمنى ان يسخر الله هذه اليد لتوقف اسرائيل عند حدها وتمنعها من الاعتداءات على المستضعفين .
دور التدخل الدولي يعد سلبيا، فموفد الامم المتحة اذا جاء ووجد اسرائيليًّا يعتدي على فلسطيني تجده ببساطة يكتب ورقة فيها دعوة للسلام.. أما اذا دافع الفلسطيني عن نفسه فتجد القصف الاسرائيلي يغمر قرية سكنية كاملة بمن فيها وعندها لن يتكلم احد عن السلام.
اننا بحاجة الى وقفة جادة من جميع العالم للتكاتف مع الفلسطينيين ماديا ومعنويا وتدخلا عسكريا من جميع الدول تقتحم الحصار وتفك اسر الوطن السليب من ايدي القوات اليهودية الغاصبة ..
وقفة تأمل..
إنه الاب الحنون والعطوف على شعبه وعلى ابناء المسلمين .. يمد يدا صادقة ملؤها الايمان والحب والحنان لكل انسان .. يزرع في قلوب البشرية الكلمة الطيبة والحوار الهادف والنية المخلصة والتعاون المشترك على البر والتقوى ويدعو الى السلام .. ويحب الخير له وللغير ويزور المريض ويغيث الملهوف في زمن تبدلت فيه النفوس .. لا يزال هو الانسان النقي التقي الذي نحسبه والله حسيبه انه الملك الصالح الذي تواضع لله فرفعه واحب الناس فأحبوه .. انه الملك عبد الله بن عبد العزيز يحفظه الله.
حنان محمد الغامدي ـ جدة
