الأرشيف النادي

فلاشات رياضية

الفلاش الأول: منظر جميل تعودناه كل عام ولكننا نشعر أنه متجدد وهو للهفتنا ليلة أول يوم من رمضان وهو آخر يوم من شعبان الى التراويح وذهاب الرجال الى المساجد والاجتهاد على القيام من ثم التجهيز لرمضان بشراء بعض المستلزمات وتقديمها لغير القادرين على العمل او لمن هم من ذوي الدخل المحدود لتعم الفرحة على الجميع ويتساوى الغني والفقير في تناول الفطور والسحور وهو مسرور.
الفلاش الثاني: إنه مشهد سيئ لأطفال مهملين في الشوارع في جميع الاوقات دون رقابة من الاهل وليتهم هادئون او يلعبون لعب اطفال برئيين .. بل تجدهم على العكس تماما فهم اما يخربون او يعطلون او يؤذون الجيران وممتلكاتهم منذ الصباح الباكر من بعد وقت السحور وإلى ما بعد صلاة التراويح وكأنهم في دوام رسمي لا ينقطع من الايذاء والضوضاء المتمثلة في اشعال الكبريت واللعب بالمفرقعات والتي تسمى بالعامية \" الطراطيع\" .. هنا أنا لا ألوم الأطفال لأنهم صغار ويحتاجون التوجيه بل ألوم اسرهم التي تركت للشوارع دور التربية وانشغلت بإعداد ما سينالونه من الطعام لما بعد الصيام ومن ثم القيام دون احترام لمشاعر الاخرين.
الفلاش الثالث: إنه لقطة سريعة لأهل الخير الذين ينتظرون هذا الشهر المبارك بفارغ الصبر لينالوا الاجر وينفقون مما يحبون في الخفاء لكيلا تعلم ايمانهم ما قدمت شمائلهم فجزاهم الله بكل خير وجعل صالح اعمالهم تثقل موازيين حسناتهم.
الفلاش الرابع : من الطبيعي جدا ان تتغير مواعيد العمل الرسمي وتتقلص ساعاتها الى ست بدلاً من تسع او ثمان ولكن لماذا لا تتساوى فرص الحصول على ذلك التغيير لجميع الموظفين المسلمين في كافة القطاعات الحكومية منها والخاصة.. فالملاحظ انه حتى فيما بين موظفي الدوائر الحكومية هناك من يحصل على تخفيض ساعات العمل وتقليصها وهناك من يعمل ليل نهار في رمضان وفي غير رمضان.. وهذه همسة ارجو ان تنظر فيها بالاخص وزارة الصحة!!
الفلاش الخامس: إنه منظر روحاني تلقائي رائع الطلعة بديع التنظيم ..إنه تجمع المسلمين لحظة الافطار في مكان واحد \"في الحرم المكي أو المدني\" في ساعة واحدة \"قبيل آذان المغرب\" يعطي انطباعاً خاصاً ورونقاً جميلاً بأن الأمة الاسلامية مازالت بقلب واحد واتجاه واحد وهدف واحد على سفرة واحدة متجهين الى رب واحد يرجون رحمته ويخشون عذابه متقين له منيبين إليه محتسبين منه في مأكلهم ومشربهم وصيامهم وقيامهم.. فأسأل الله ان يوحد كلمتهم ويقوي شوكتهم ويرفع درجتهم وينصرهم في كل مكان وكل عام وانتم وبخير .

حنان محمد الغامدي
جدة – فاكس: 6658393

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *