الأرشيف رمضانيات

فقدناهم قبل رمضان .. سلطان الخير في ذاكرة رمضان

كم هي ذاكرة مليئة بالمآثر الحسنة للأمير سلطان بن عبدالعزيز الذي كان ينتظره الكثير في مثل هذا اليوم من الشهر الكريم لينال من عطاءاته وكرمه، وكم كان الناس ينتظرون ابتسامة سلطان الخير وأن نفقده بيننا اليوم إلاّ أنه يظل في قلوبنا دائماً.
ومن الصفات النبيلة والمزايا الفاضلة التي اصبحت شعار سموه انه سباق الى المساهمة بمجهوده وماله وسلطانه في كل عمل خيري يخدم به بلاده والامة العربية والاسلامية سواء اكانت هذه الخدمة دينية او اجتماعية او اخلاقية فما مر يوم الا ومنحه كبيرة او معونة مالية تصدر من جيبه الخاص منها ما يهدف الى سد حاجة انسان الى المسكن والطعام ومنها ما يهدف الى التعليم والتدريب ومنها ما يوجه لخدمة صحة الفرد ووقايته من الامراض والاوبئة ومنها ما يهدف الى دعم المؤسسات الخيرية والتعاونية.
وسمو الأمير سلطان (رحمه الله) من الشخصيات النادرة في وطننا العربي اذ تربى في مدرسة والده الكبرى على مباديء الاسلام العليا في الصدق والشجاعة والكرم والسخاء والبذل والتضحية فقد عرف المواطنون على اختلاف مواقعهم ومستوياتهم بان سمو الامير سلطان هو رجل النجدات فهو يسخر امكاناته وامكانات وزارة الدفاع في تقديم المعونة السريعة للمحتاجين خصوصا اولئك الذين يتعرضون لمتاعب صحية في اية منطقة من مناطق المملكة وقصص نقل المرضى بالطائرات الخاصة تكاد تكون دائمة ويومية حيث تتم بعمليات مباشرة من سموه.
وهذا الجانب ليس سوى الجزء اليسير من المهمة العامة التي اضطلع بها الامير سلطان بن عبدالعزيز (رحمه الله) والتي تجعله على صلة يومية بقطاعات كبيرة من الشعب وذلك بحكم الموقع القيادي الذي يشغله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *