جازان – مصطفى هندي
شارك وكيل إمارة منطقة جازان الدكتور سعد بن مقرن المقرن أهالي جزيرة فرسان وزوارها صيد سمك الحريد للعام الحالي في المناسبة السنوية التي أطلقها بالجزيرة للاحتفاء بضيف فرسان “سمك الحريد” أو ” ببغاء البحر “حيث أقيمت فعاليات تراثية وأهازيج مصاحبة شهدها خليج الحصيص كما جرت العادة وفق ما تعارف عليه الفرسانيون وتوارثه الأبناء عن الآباء والأجداد وذلك بحضور محافظ فرسان ومدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني المهندس رستم بن مقبول الكبيسي.
وبدأت الفعاليات عند شروق شمس السبت والبحر في حالة الجزر ” العراء ” كما يسميه أهالي البحر ، حيث توافد محبو صيد سمك الحريد من أبناء فرسان وزوار المحافظة , وبدأ الجميع بنصب الشباك أو ما تم التعارف عليه باللهجة المحلية ” الدور ” على مجموعات الأسماك التي تجوب الخليج وتظهر كبقعة سوداء عائمة في المياه .
ومع اكتمال استعدادات المشاركين لصيد الحريد أعطى المقرن إشارة الانطلاق للمشاركين لصيد سمك الحريد، حيث ينطلق المتسابقون تجاه الممر المائي بالخليج الذي يمر به الحريد كل عام بعد أن وضع بعض الاشجار من شجر “الكسب” إضافة إلى الحواجز التي يضعها الصيادون لمنع عبور السمك لذلك الممر الضحل لتبدأ بعد ذلك عمليات الصيد من قبل المتسابقين في محاولة للحصول على أكبر قدر من تلك الاسماك في تقليد عرفه أهالي الجزيرة منذ مئات السنين.
وفي نهاية السباق سلم وكيل إمارة جازان المبالغ النقدية والهدايا العينية للفائزين في المسابقة والبالغ عددهم خمسة فائزين وأعلن نجاح المهرجان معرباً عن سعادته بزيارة المحافظة ومشاركة أهالي فرسان احتفالاتهم.
فعاليات تراثية وأهازيج في سباق صيد الحريد
