عبد العزيز الزهراني
كل عام ونحن نرى أمانة محافظة جدة تعد لإنطلاق فعاليات ومهرجانات العيد في مواقع محددة تلبي احتياجات بعض الفئات من المجتمع دون الأخرى وربما هذه المواقع غير مكتملة الخدمات وينقصها الشيء الكثير لإستقبال كل الزوار ونحن عندما نعرج على بعض الملاحظات أو الإنتقادات من فعاليات لا يعني بأننا نريد أن نضع عليها الشمع الأحمر ولكن لابد ان يكون للعيد فرحته الخاصة الذي يمتزج بعض اللقاء بين الأحبة والاصدقاء والأهالي والجيران ولا نجعل فعاليات العيد للمتعة الوقتية وانما يتم استثمارها بتوثيق أواصر المحبة والترابط الاجتماعي والمصالحة والتسامح ونبذ الفرقة والاختلاف وعلينا الرجوع إلى الزمن الجميل في ذكريات الآباء والأجداد وانطباعاتهم في استقبال العيد ومدى تكاتفهم وحبهم لهذه المظاهر والعادات التي تجعل من حياتهم حياة اجتماعية مترابطة تجمعهم الأخوة والمحبة ولابد أن نبدأ بتزين حاراتنا وفتح أبواب منازلنا للعيد ونتبادل الزيارات ونتذوق الأكلات الشعبية الجميلة ذات الطابع الخاص .
فالعيد مسئولية اجتماعية يا أمانة فأين دور مراكز عمد الأحياء من تلك الفعاليات لماذا لا يخصص جزء منها داخل الأحياء في التعاون مع تلك المراكز وأؤكد لكم بأن عمد الأحياء يستطيعون تنفيذ تلك الأدوار الاجتماعية لفعاليات العيد متى ما وفر لهم الدعم المناسب لإقامتها داخل الأحياء وخصوصاً بأن مواقع الفعاليات التي تم تحديدها لا يمكن أن تستوعب بكل شرائح المجتمع فالكثير منهم باقون داخل أحياءهم والواجب نحوهم من منطلق المسئولية الاجتماعية وتوفير مواقع مصغرة في الأحياء للفعاليات والمهرجانات التي تقودها مراكز العمد لإيصال الفرحة إليهم وإسعادهم وإحساسهم بفرحة العيد من منطلق (أنا جزء منهم ) وبذلك نحقق باب التكافل الاجتماعي وتكتمل فعاليات العيد بكل جنبات المحافظة وتتوشح الأحياء بلون الذهب اللامع ونحقق بذلك عيدكم عيدنا .
عمدة مدائن الفهد
