الأرشيف متابعات

فشل مخطط الإخوان في نشر الفوضى.. والهدوء يعود إلى القاهرة

القاهرة – رويترز:
شددت إجراءات الأمن قرب مسجد الفتح في ميدان رمسيس بوسط القاهرة أمس الأحد بعد يوم من تبادل إطلاق النار في الموقع بين قوات الامن ومؤيدي الرئيس السابق محمد مرسي.
وأخلت الشرطة يوم السبت (17 أغسطس) المبنى وقامت بعدة اعتقالات وكانت حشود في الشوارع تؤيد ما قامت به قوات الأمن. ولجأ عشرات من محتجي الإخوان المسلمين إلى المسجد هرباً من الاشتباكات يوم الجمعة (16 أغسطس) بعد أن تحولت الاحتجاجات التي دعوا إليها وأطلق عليها \"جمعة الغضب\" إلى أعمال عنف وأسفرت عن سقوط 95 قتيلاً.
وانتقد محمد رمضان وهو من سكان المنطقة وهو في طريقه للعمل ما يفعله الإخوان المسلمون وقال إنهم دمروا كل شيء وإنهم اتلفوا المسجد.
ولقي أكثر من 700 شخص حتفهم أغلبهم من مؤيدي مرسي خلال أعمال عنف استمرت أربعة أيام. وأدى ذلك إلى إدانة شديدة من دول غربية لا يرضيها الإطاحة بحكومة منتخبة.
وقالت أسماء سعد وهي من السكان أيضاً إنها تلقي باللوم على قوات الأمن في هذه الفوضى.
وتابعت أن الجيش والشرطة ظلموهم وأنهم ظلموا من فقدوا أرواحهم لأنهم صدقوا كل ما قيل عنهم. وأضافت أنه من أجل معرفة الحقيقة فلابد من مشاهدة التلفزيون المصري وكذلك الإعلام الأجنبي.
واقترح رئيس الوزراء حازم الببلاوي حل جماعة الإخوان المسلمين في خطوة ستجبرها على ممارسة أنشطتها في الخفاء ويمكن أن تؤدي إلى القيام باعتقالات جماعية لأعضائها في أنحاء البلاد.
وقالت الحكومة إنها تبحث هذا الاحتمال.