[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]اللواء / محمد سعد الغامدي[/COLOR][/ALIGN]
نجاح العملية الجراحية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – تعني لنا فرحة عظيمة لا حدود لها، وإنني اعتبرها عيداً من أعياد الوطن والمواطنين، وبهجة وسروراً بالغين في كل بيت سعودي من أقصى الوطن إلى اقصاه، وذلك لأن قائدنا وملكنا المفدى الملك عبدالله كان وسيظل هو الأب لكل سعودي، وهو القلب الكبير الذي استوعبنا واستوعب معنا هذا الوطن المبارك بكل مدنه وقراه وبواديه.. ونحن في الواقع نحمد الله تعالى على كرمه وفضله العميم أن أسبغ على إمامنا وقائدنا الملك عبدالله بالصحة والعافية، ونقول حمداً لك اللهم يا ربنا يا كريم على نجاح العملية الجراحية لملكنا الحبيب، والذي كنا في حقيقة الأمر قلوباً معلقة وأكفاً ضارعة ندعوه تعالى عندما كان الملك في مراحل العملية الجراحية بأن يخرجه من مكان علاجه مشافى معافى، والحمد لله أن استجاب لنا المولى عز وجل وأتم لقائدنا أسباب العافية والصحة ليعود – حفظه الله – كما كان تاجاً فوق رؤوسنا وقائداً مظفراً لأمتنا، وقلباً حنوناً يعطف على صغيرنا ويقدر كبيرنا، ويواصل قيادة مسيرتنا المظفرة في هذا البلد المقدس إلى آفاق أخرى من التقدم والازدهار، وإنني في ختام كلمتي هذه لاتوجه بالتهنئة الصادقة إلى المسؤولين الكرام في الدولة، وإلى الأسرة المالكة الكريمة، وإلى الشعب السعودي النبيل وإلى العرب والمسلمين بأن حفظ الله لنا قائدنا وراعي مسيرتنا ومحب الخير لبلاده وللمسلمين وللعالم كله والحمد لله على نعمته وعلى سلامة ملكنا.
