المنبر

فراغ

في الصباح الذي يليّ مساء عيد الحب
تحديداً منتصف شباط ، فـ الساعة تشير الى نصف السابعة ،
الشوارع المكتظة بـ مشاهير
الحياة هدأت ،
النوافذ مغلقة من شدة البرد
نعم
نحن في نهايات الشتاء
كل شيٌ مقفل الا متاجر
الورد
و لا أحد يبتاعها،،
رغم جمالها و إحمرارها
ربما
وتلك قيمتها
شائت الاقدار ان لا
احد يشتريها
ثم ابتعاها لمن سيهديها،
تباً للعاشقين ،
المتكابدين
آني حزينٍ جداً عليهم
الذين لم يعرفوا مرارة
الحب
ولا لذته ،
الا في يوم عيدهم ،
احبائي سيأتـي العام المقبل يحمل بين طياته يوماً للحب عيد
وسترون
الشوارع المكتظة تهدأ و الشبابيك مثل السابق مقفلة
الشتاء قارس
و متاجر الورد شرعت أبوابها
ولا احد يشتري ،،
كماضي الايام التي قرنت بالعيد
الا أنتم
سيستغنوا عنكم بالبديل الجديد
من الان،
وانتم عائديـن
من العيدّ
بعد ان بزغ الفجر
و الشبابيك المغلقة
من شدة البرد فتحت،،
هه
ابكوا على أنفسكم لاحقا ً
من الان
ايها العاشقين،،
المكابدينً
المتجرعين مرارة الفقد
في عيد الحُب الجديد
فاطمة نهار
شتاء 2015

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *