الأرشيف الثقافيـة

فخ المحرر .. حمقى ..لا يعلمون مــــاذا يفعلـــون

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]سامي حسون[/COLOR][/ALIGN]

تجديد أو يقول بداية تجديد على هذه الذاكرة التسجيلية، أي هناك فرق سيكون لو قال أحلام تسجيلية وليست ذاكرة ..فانه لا يحصل من ورائها بمعلومات ..لأنها تطايرت مع غبار مفاجئ.
قد يلعن أحلامه التي لا يذكرها عند الاستيقاظ ، ولا يذكر رقم سيارته، او رقم الطابق الذي يسكن فيه أو رقم هاتف منزله الذي لم يستخدمه بفعل تقنيات الجوالات.‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏
يدخن سيجارة، يكمل ما تبقى من قهوتك ، ويقول لنفسه مطمئناً: إنها كماليات الحياة، تفقد المنطق من دون أي مبررات، عليك أن تقبل هذا التواتر اللامنطقي، كلقاء مرتزق دون مواعيد مسبقة وخارج التفكير.‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏
قبل النوم يقلب القنوات الفضائية، ليتذكر دون قصد أنواع أخرى للكلاب، شارون، نتنياهو، أولمرت، وتسيبي ليفني.. بعينين واسعتين مدهوشتين حد الغباء.‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏
وفي الصباح التالي، يغالب النعاس تحت الدوش، ثم ينظر في المرآة، يتأمل ملامح وجهه.‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏
البخار المتجمع على زجاج المرأة يجعله أصغر، كما كان في الأيام التي حلم بها أنه سيغير العالم، كان على وشك أن يصبح عالماً…‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏
ويخترع نظريات لتقسيم العمل ونشر العدالة، ويصرخ بوجه الكثيرين . . . أنتم حمقى..
وده لو يذهب إلى شوارع فلسطين المحتلة ويصرخ بالمارة:‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏
ماذا تفعلون هنا يا كلاب.. عودوا إلى بلدانكم البعيدة أيها الحمقى.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *