[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]سامي حسون[/COLOR][/ALIGN]
كعادتها وبلا استئذان تهاجمني تلك العقول المتحجرة التي تهزم طموحي كما لو أنها تناصفني .. محاولة منها الخوض في أموري الشخصية.. يا الهي أريد العدالة .. اريد ان يعترفون بكينونتي .. لا ادري أيهما اشد مرارة .. مفردة \" الجاهل \" ام مفردة \" الغباء \" .. ولأن المطلوبة لهكذا تساؤل: أيهما اختار ..لتكن اخف وطأة من الأخرى.. يا للسخرية – عبء الجاهل والغباء.. لأكون على بينة لا تدعو للشك على الأقل في هذه اللحظة بأني عاجز تماماً عن مواجهة ذلك العبء.
أي منفعة قد تأتي بها تصرفات الجهلاء والأغبياء ما لم تتحول إلى مناصفة حقوقي الضائعة.. بحثاً عن حلول لترويض تلك العقول المتحجرة..من تصرفات رخيصة في محاولة مكيدة متجددة .. كيف لي ان أزيح عبء المفردتين عن كاهلها
فأنا في وضعي الضعيف على هشاشته من مواجهة عالم يتوحش فيه الجاهل إلى حد الغباء .. والغباء الى حد الجاهل الذي يجعلني من كل مفردة ..ان اكون حذرا وحريصا على أنسجة الهدوء عبر الالتقاء لتلك العقول..
أترك الباب مفتوحا.
لتدخل من خلفي المفردتان، على رؤوس أصابعها كرجل ارتكب خطيئة.. ولا يريد ان يوقظ المعتدلون على ما فعله وأمام المواجهة .. سنجثو لنتقاسم المجادلة، والمخاصمة، وبقايا الشتائم التي تركتها المفردتان في زوايا قاعة الاجتماعات تحت الطاولة.
أترك احتمالات الصرخات تتصاعد..
ليُكمل أوغاد المفردتين ابتلاع خطئهم ، بعد أن أتوا على سلب الفقراء وبرروا مواقفهم في الزوايا وعلى حافة الكراسي والدفاتر المزيفة ومسحوا أرجلهم الى الكعبين بإعمال المخلصين والأقل مرتبة منهم..كي يتغنوا بها كل صباح، و لينتهوا من متطلبات رؤسائهم ما بقي من انجازات وأعمال غيرهم ينسبوها لهم ..سواء كانت أفكار أليفة أم ضالة.
أترك لساني ينطق.
لأروي وأروي وأروى كيف تنهض المفردتين على غفلة من التاريخ..
وأبقي ذاكرتي تسجل كل ما يقال لتختزن كل التفاصيل المهملة عن هذه المهاترات الهزلية والمتجاهلات الفاضحة لزمن لا حول لنا فيه ولا قوة.
[email protected]
