كتب فؤاد أحمد
أكد مدير مركز الحوار العربي في واشنطن صبحي غندور، أن مقتل قيادات الجيش السوري وكبار رجال الدولة تمثل خسارة كبيرة جدا لبشار الأسد، مبينا أن احتمال اغتيال ماهر الأسد وارد جدا بعد بدء اغتيال قادة الجيش.
كما أوضح غندور خلال حواره لبرنامج \"ساعة حرة\" المذاع على قناة الحرة الفضائية أن التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لنجاح الثورة السورية، مضيفا أن مصير العلاقة الأميركية / الأوروبية مع روسيا والصين يتوقّف الآن على كيفيّة التعامل مع الملف السوري.
كما رأى أن فشل مبادرة كوفي أنان، أدخلت سوريا فعلاً في حرب أهلية دموية، وسيكون العالم كلّه على شفير هاوية حرب إقليمية كبرى، لن ترحم أيَّ طرفٍ معني بها ولا يمكن التنبّؤ بنتائجها.
وبين أن الأزمة السورية الراهنة وضعت المنطقة والعالم كلّه الآن أمام خياراتٍ حاسمة، ولا يمكن تأجيل البتّ في مصيرها إلى سنواتٍ أخرى.
كما أكد الكاتب والمحلل السياسي السوري نمرود سليمان، أن قادة الأجهزة الأمنية لم تكن حاضرة للاجتماع الدوري لكبار القادة وكذلك ماهر الأسد الذي فر من مقتله، موضحا أن هذا الحادث ربما يكون مدبراً من جانب بشار الأسد لإظهار المعارضة السورية بالإرهاب لتبرير قتل الأبرياء.
ورأى أن مكتب الأمن القومي من المستحيل اختراقه من جانب الجيش السوري الحر أو أجهزة استخبارات أجنبية، مضيفا أن النظام السوري قد يطور أسلوب التعامل مع المعارضة ليجعلها أكثر عنفاً للقضاء على الثوار.
