الأخيرة الأرشيف

غزارة في الإنتاج وسوء في التوزيع

عبدالهادي المالكي

منذ انطلاق فعاليات جدة التاريخية “رمضاننا كدا” والزوار يتوافدون كل يوم اكثر من اليوم الذي قبله للتعرف على هذه المنطقة التاريخية التي دخلت منظمة اليونسكو الا انه لي وقفة عند هذه المنطقة.
اولاً منظر لموقعها ولقدمها والتي انشئت بل ان تُعرف السيارات لا يوجد مواقف خاصة لتلك المنطقة بل ان البلد بأكمله لا يوجد به مواقف عامة وليس امام الزوار خيار الا الوقوف في مواقف بالايجار او ان يقفوا على مسافة تتعد الكيلو متر داخل الاحياء المجاورة. فهل عجزت الجهات المسؤولة عن هذه الفعالية من استحداث مواقف جديدة لمثل هذا المكان والذي يشمل ثلاث فعاليات خلال العام الواحد؟
ثانياً دورات المياه والتي تكاد هي الاخرى تكون معدومة. فاين يذهب العشرة آلاف زائر على اقل تقدير لقضاء حاجتهم؟
ثالثاً أين البنوك والمصارف المحلية من توفير صرافات في الموقع فعلى الاقل ان يوفروا المتنقل اذا لم يجدوا مواقع للثابتة وتكون مصاحبة للفعالية.
رابعا وهو الاهم كل من يعرف ان الغرض من الفعالية هو التعريف بماضي جدة العريق وكيف كانوا يسكنون وكيف حياتهم الرمضانية لكن الاستغلال الذي يحصل في الموقع لا يرضي عدوا ولا صديقا فاصبح الباعة في الاكشاك يستغلون حاجة الزوار وخاصة في الاكل والشرب فاصبح سندوتش الكبدة الذي تأخذه من خارج الفعالية بثلاث ريالات وصل الى عشرة ريالات وقارورة المشروب الغازي وصل الى ثلاثة ريالات فأصبحت الاسعار تذكرنا بالمطارات والفنادق العالمية.
اتمنى ان تكون وصلت رسالتي الى من يهمه الامر.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *