جدة ـ ابراهيم المدني
تصوير: ابراهيم بركات ..
تحولت عدد من غرف الكهرباء في منطقة البلد بجدة الى مستودعات للنفايات والمخلفات بأنواعها وملاذا آمنا للقوارض والحشرات في ظل عدم متابعة الجهات المعنية في الشركة السعودية للكهرباء وتقصير مراقبي النظافة من جهة أخرى، واعتبر مواطنون تحول هذه الغرف واحتضانها للنفايات والقوارض خطر يهدد البيئة المحيطة بها،إضافة لتشكيلها بؤرة لتوالد القوارض تحت ركام المخلفات والنفايات، واستغرب المواطن حسن مرسي من الوضع التي آلت إليه غرف الكهرباء خصوصا في منطقة البلد بجدة وقال:من المؤسف ان تشاهد مثل هذه المناظر السلبية، مشيرا الى ان منطقة البلد يفد اليها يوميا المئات من المواطنين والمقيمين والزوار من مختلف مناطق المملكة ومن الخارج للتسوق من تجار الجملة، ودعا حسن مرسي امانة جدة متابعة عمال النظافة وفرض عقوبات على اصحاب المحلات أو العمالة التي تقوم برمي النفايات والمخلفات في غرف الكهرباء. الى ذلك اشار عمدة حي اليمن الشيخ عبدالصمد محمد محمود عبدالصمد الى انه ابلغ الامانة من خلال البلدية الفرعية ومن خلال مراقبي الامانة وكذلك مندوبي شركة الكهرباء بالعديد من السلبيات التي تحدث في الاحياء التابعة له وطالبهم بضرورة معالجة تلك السلبيات. واضاف كما احرص خلال جولاتي على التأكيد على المجاورين بمتابعة كل ما يسيء للمظهر العام والتعاون في المحافظة على البيئة نظيفة بالمنطقة. وذكر العمدة ان المخالفات التي تحدث معظمها تكون من خلال العمالة الوافدة ومن المؤسف ان كثيرا منهم لا يهتم على اعتبار انه لا توجد عقوبة تمنعه عن ارتكاب بعض السلوكيات الخاطئة ودعا العمدة المواطن لمتابعة كل ما يهم امن وطنه والمحافظة على نظافة البيئة التي يعيش فيها والتعاون مع الجهات ذات العلاقة في الابلاغ عن اي مخالفة مهما كانت صغيرة وعندها سيجد العامل الوافد والمخالف ان هناك عيونا أخرى تراقبه وليس المراقب المختص فقط.
