جدة ـ شاكر عبدالعزيز
طالب المسؤولون عن مركز الخليج للابحاث بضرورة دعم الفئات الفقيرة في المجتمع من خلال توفير وظائف غير تقليدية لهم تعتمد على الاستفادة من خيرات الطبيعة التي وهبها الله عز وجل لهذه البلاد واكدوا في ورشة عمل شهدها مقر الغرفة التجارية الصناعية بجدة ان الاستزراع المائي يعد احد البدائل الهامة التي ين يعتمد عليها الكثيرون مع تطور وسائل التكنولوجيا .
واشار الدكتور فهد جميل ابو عتيق نائب مدير عام مركز الخليج للابحاث خلال الورشة التي خصصت لـ \" الاستزراع المائي \" وقام بتنظيمها قطاع التقنية والمعلومات بالغرفة التجارية الصناعية بجدة .
وبحضور عضوة مجلس الادارة رئيسة مجلس جدة لتنمية الموارد البشرية الدكتورة لمى السليمان وقيادي الغرفة التفيديين واصحاب الاعمال والمختصين في هذا المجال ان الاستثمار في المزارع السمكية واستزراع الاسماك سيساهم في احتواء الكثير من الاسر الفقيرة التي تعمل بمهنة الصيد والتي يمكنها ان تحقق مكاسب كبيرة من خلال مشاريع بسيطة لا تحتاج رأس مال كبير وشدد على ان هناك ابحاثاً مهمة ومفيدة اجريت عن الاستزراع ابرزها للمؤلف الامريكي جيمس دابليو افولت المدير التنفيذي السابق لجمعية الاستزراع المائي الامريكي وجمعية اسماك التراوت حيث قدم بشكل سهل السبل الكفيلة للوصول الى ذلك وترجم الكتاب الى العربية عبر الدكتور فيصل عبدالعزيز بخاري .
وشدد ابو عتيق على ضرورة الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في ادارة مشاريع الاستزراع المائي التي يمكن ان تنمو بشكل كبير في منطقة الخليج العربي معتمدة على الثروة الطبيعية والمائية المتمثلة في الخليج والذي يطل على جميع سواحل دول مجلس التعاون الخليج اضافة الى البحر الاحمر الذي يمثل ثروة سمكية هائلة بالنسبة للسعودية وعدد من دول المنطقة .
المعروف ان مركز الخليج للابحاث الذي ادار ورشة العمل امس تأسس في عام ٢٠٠٠ ومقره مدينة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة وهو مؤسسة بحثية خاصة مستقلة تعمل في مجالات البحث العلمي والنشر والترجمة المرتبطة بشؤون منطقة الخليج فضلا عن تقديم الخدمات التعليمية والتدريبية والاستشارات المتخصصة ذات الصلة باهتمامات المركز ويقوم باعداد دراسات اقتصادية صلاح غرفة جدة .
ومن بين ابرز الاهداف التي يحرص على تحقيقها انجاز انشطة اكاديمية وفق رؤية خليجية غايتها المساهمة في إثراء الدراسات الخليجية ليفسح مجالاً كافياً للتعريف بالآراء والاهتمامات الخليجية المحلية .
واكد مركز الخليج للابحاث بأن مجلس التعاون الخليجي تجاوز فعليا مرحلة الدوافع الاساسية والاولية التي دعنت الى اقامة لبناته الأولى ليصبح حقا مكتسبا للمواطن الخليجي ومن المهم ان تتوافر له الفرصة للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة، وهو ما يستوجب الحفاظ على هذا الكيان المشترك والعمل من اجل تفعيل دوره، وبخاصة في ضوء المستجدات الاقليمية والعالمية الراهنة .
