سوريا- وكالات
تتواصل الغارات التي تنفذها طائرات حربية سورية وروسية على الأحياء الشرقية من مدينة حلب منذ إعلان الجيش السوري بدء هجوم على هذه الأحياء، متسببة بمزيد من الحرائق وسقوط الأبنية والضحايا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومراسل لوكالة الأنباء الفرنسية الذي أشار إلى مقتل 25 شخصا على الأقل، بينهم سبعة أشخاص كانوا ينتظرون دورهم أمام أحد المخازن لشراء لبن رائب في حي بستان القصر.
وقال مراسل لوكالة الأنباء الفرنسية في الأحياء الشرقية من حلب، إن القصف الجوي كان شديدا جداعلى أحياء عدة في شرق حلب الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن “هناك بالتأكيد ضحايا نتيجة القصف الجوي ، لكن لا حصيلة لدينا، لأن كثيرين لا يزالون عالقين تحت الأبنية”.
وتحدث سكان وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن “صواريخ جديدة” تسقط على حلب وتتسبب بما يشبه الهزة الأرضية.
وقال المراسل إن تأثيرها مدمر، إذ تتسبب بتسوية الأبنية بالأرض وبحفرة كبيرة “بعمق خمسة أمتار تقريبا” شاهدها في بعض أماكن سقوط الصواريخ.وتحدث رامي عبد الرحمن عن “صواريخ روسية ارتجاجية تحدث حفرا في الأرض وتؤدي إلى انهيار الأبنية.
