[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]ممدوح لمفون[/COLOR][/ALIGN]
في الأسبوع الماضي تعرّض السيد جمال تونسي لأزمة قلبية نُقل على إثرها لمستشفاه ومن ثم ذهب لمستشفى القوات المسلحة بجدة لعمل الفحوصات وجاءت الأنباء عبر جوال الوحدة الرسمي بأن رئيس النادي سيجري عملية قسطرة صباح يوم الخميس الماضي تأجلت بعدها الى يوم السبت ومن ثم بعث لنا جوال الوحدة بخبر تماثل الرئيس للشفاء
ولله الحمد وهذا يعني أن الفحوصات والأشعة النووية التي عملت له أكّدت عدم الحاجة لعمل القسطرة ولله الحمد ، كل هذه الأحداث كانت من أهم اهتمامات الشارع الوحداوي الذي آلمه تعرض أبو رامي لهذه الأزمة ( و طهور إن شاء الله ) ، وفجأة يأتينا نبأ عن طريق برنامج الجولة بقيام أحد افراد عائلة السيد جمال تونسي برفع إستقالة التونسي لمعالي الدكتور محمد عبده يماني رئيس أعضاء الشرف ثم نفى المشرف على العلاقات العامة و الإعلام الدكتور عبدالله بن صالح هذا الخبر ببيان صحفي ،والغريب في كل ما حدث هو الخبر الذي نشرته إحدى الصحف يوم السبت الماضي على لسان مسؤول الإحتراف الأستاذ علي الأحمدي و الذي مفاده إيقاف مفاوضات المحترفين غير السعوديين نظراً للظروف الصحية للرئيس وقوله (إن الوحدة لم يجد بدا من إيقاف المفاوضات الخاصة بالمحترفين غير السعوديين عقب العارض الصحي للسيد جمال تونسي على اعتبار ان الامور المالية بيده ، وكذلك ما يتعلق بتوقيع العقود النهائية ) ، وهنا تكمن الغرابة في قوله، وهنا أتساءل : ماذا لو إحتاج التونسي لفترة علاج طويلة لا قدر الله ؟ هل سيصرف النادي النظر عن فترة التسجيل الثانية و يدعها تمر مرور الكرام دون تسجيل أي محترف ؟ وماذا يعني بأن الأمور المالية بيده ؟ وما هو دور وصلاحيات نائب الرئيس في حال غياب الرئيس تحت أي ظرفٍ كان ؟ وما هو دور أمين الصندوق في هذا الأمر ؟ و هل يعقل أن تسلّم جميع شؤون النادي لرئيسه فقط فإن غاب يغلق النادي ؟ ، في رأيي المتواضع أن ما ذكره الأستاذ علي الأحمدي يجسّد واقع النادي الحقيقي الذي يعيشه هذه الفترة من حيث تفرّد التونسي بجميع الأمور سواءً المالية أو الإدارية ويؤكد مخالفته لقرار سيدي الرئيس العام لرعاية الشباب الذي طالب المجلس بالجماعية في قراراته ، فمنذ متى وأنديتنا السعودية تعتمد في إدارة شؤونها المالية و الإدارية على شخصٍ واحد وترتبط به إرتباطاً وثيقاً لدرجة أن غيابه يعني توقّف معظم شؤون النادي المالية و الإدارية ؟ ، ما ذكره مسؤول الاحتراف يحتاج لوقفة حازمة من قبل مسؤولي رعاية الشباب لمعرفة الواقع الحقيقي الذي يعيشه النادي في ظل التفرّد الواضح في الأمور المالية و الإدارية بدليل ما ذكره مسؤول الاحتراف بنادي الوحدة ، وهذا الأمر يؤكد لرعاية الشباب أن مجلس الإدارة المكلف ليسوا أكثر من ( تكملة عدد ) ولا حول لهم ولا قوة والشواهد على ذلك كثيرة وسوف أتطرّق لها في مقالاتي القادمة بإذن الله.
بين السطور
إبقاء مدرب نادي الوحدة ثيو بوكير على المحترف التونسي أمير العكروت سيضعه في موقفٍ حرج ، برغم يقيني بعدم قناعته بهذا اللاعب ، ويظل وجوده والإبقاء عليه مثار استغراب و سخط الشارع الوحداوي ، ولهذا أقول له لا مجال للمجاملات يا سيد بوكير على حساب النادي وحساب سمعتك التدريبية الجيدة ، فننتظر شجاعتك المعهودة في تحديد موقفك النهائي تجاه هذا اللاعب .
[email protected]
